وصف المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حله في اليمن، اليوم الخميس، وصول وزراء شماليين إلى مدينة عدن، جنوبي البلاد، بأنه "تحد سافر" لإرادة شعب الجنوب "وتجاهل" لمطالبه في تقرير المصير.
وقال المجلس في بيان: "نُحذر القوى المعادية من التمادي في سياسة الاستعلاء والاستخفاف بالحقوق السياسية والإنسانية للجنوبيين"، مؤكداً رفض ما وصفها بـ"محاولات فرض واقع سياسي لا يعبر عن تطلعات شعب الجنوب".
وأشار البيان إلى أن "الجنوب قضية عادلة وشعب صامد، ولن يكون تابعا أو هامشا في أي معادلة سياسية".
وأوضح البيان أن "استمرار الاستفزاز سيؤدي إلى انفجار غضب شعبي لا يمكن كبح مساره"، وأن "الاستهانة بحقوق شعب الجنوب تضع المنطقة برمتها أمام تحديات جسيمة ونتائج لا تحمد عقباها".
وجاء البيان بعد ساعات من وصول شائع الزنداني، رئيس الحكومة الجديدة، وعدد من الوزراء إلى مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، لعقد أول اجتماع رسمي للحكومة المعترف بها دوليا.
وفي السادس من الشهر الجاري، تم الإعلان عن تشكيل حكومة يمنية جديدة بعد أن استطاع مجلس القيادة الرئاسي بدعم سعودي بسط نفوذه على المحافظات الجنوبية والشرقية، والتي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.