قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الحرب في المنطقة بخيار من إسرائيل، منوهًا أن إيران اختارت في المقابل «معاداة جيرانها».
واعتبر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، مساء الخميس، أن المستفيد الأكبر من الحرب هو الطرف الذي يسعى لزعزعة استقرار وأمن المنطقة.
وأكد أن فرصة العمل الدبلوماسي «لا تزال متوفرة»، خاصة أن «قطر تؤمن دائمًا بها كحل أول وأخير لأي صراع أو نزاع».
وأشار إلى أن الدوحة سعت بكل صدق مع مجموعة من دول المنطقة لمنع الحرب التي شنت على إيران في البداية، لكن الدبلوماسية قوبلت باعتداءات غاشمة على قطر منذ الساعة الأولى للهجوم.
وأضاف: «حجم الصدمة كان أن السهام موجهة إلى دول المنطقة منذ بداية الحرب، وهو ما يطرح أسئلة كبيرة لدى دول الجوار، فعلاقات قطر قامت على حسن الجوار كأولوية، وإرساء الأمن والاستقرار».
ونوه أن «تلك الأفعال التي قامت بها إيران لا تسهم إلا في زعزعة الأمن والاستقرار»، مضيفًا: «نتطلع لأن تعيش شعوبنا بسلام، وتجنب تبعات القرارات اللا مسئولة والتي تجرف المنطقة إلى دوامة الخروج منها سيكون صعبًا جدًا».
وجدد التأكيد أن مساحات الحوار والدبلوماسية مفتوحة، ولكن يجب أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل، واحترام السيادة وعدم الاعتداء، وأن يكون هناك إعادة بناء للثقة التي بددت بهذا العمل العدائي.