دعت السفارة الأمريكية لدى الرياض رعاياها إلى مغادرة المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وحثت في بيان لها، اليوم الخميس، المواطنين الأمريكيين على مغادرة المملكة العربية السعودية عبر الرحلات التجارية، إذا كان ذلك آمنًا.
وأشارت إلى أن المجال الجوي السعودي يظل مفتوحًا، مع فرض قيود متكررة على الحركة الجوية، لمواجهة التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة المستمرة.
وأضافت: «مطارات الرياض وجدة والدمام مفتوحة وتعمل بكامل طاقتها، ولكن يُنصح المسافرون بالتحقق من حالة رحلاتهم مباشرةً مع شركات الطيران نظرًا لاحتمالية حدوث تأخيرات أو إلغاءات».
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي رياض المالكي، صباح الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ميناء ينبع.
وفي وقت سابق، أشارت الوزارة إلى اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية.
وقبلها، تصدت الوزارة لصاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، فضلاً عن 12 مسيرة معادية، وذلك في وقت رفعت المملكة مستوى تحذيراتها تجاه إيران إذ شددت بأنها ستلجأ إلى كل الطرق لوقف الاعتداءات الإيرانية.
وأوضحت أن الدفاع الجوي أحبط أيضاً 5 مسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية، في مؤشر لاستمرار «الأدوار الإيرانية التخريبية» في المنطقة.
وقبل ذلك، اعترضت ودمرت وزارة الدفاع السعودية 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه مدينة الرياض، في حين سقط أحد أجزاء الصاروخ الباليستي بالقرب من مصفاة جنوب الرياض.
كما تصدت الدفاعات السعودية لـ4 صواريخ باليستية في العاصمة ذاتها، ليصبح إجمالي ما اعترضته المنظومة الدفاعية 8 صواريخ باليستية.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الخميس، إن المملكة لم تستبعد اللجوء إلى العمل العسكري ردا على الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تشنها إيران.
وفي تصريحات للصحفيين عقب اجتماع وزراء خارجية دول إسلامية وعربية في الرياض، قال فيصل بن فرحان إن إيران «تحاول ممارسة الضغط على جيرانها» عبر هذه الهجمات.
وأضاف: «المملكة لن تخضع لهذا الضغط، بل على العكس، هذا الضغط سينعكس عليهم (...) سياسيا وأخلاقيا، وبالتأكيد، وكما أوضحنا بشكل جلي، فإننا نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اضطرنا الأمر».