شهد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف التصفيات الأولية لمسابقة "دولة التلاوة"، والمقامة بمسجد النصر بمدينة المنصورة، والتي تضم متسابقين من محافظة الدقهليه ودمياط.
وقال الوزير إن مسابقة "دولة التلاوة" الهدف اكتشاف الحناجر الذهبية وليس مسابقة لحفظ لقرآن.
جاء ذلك بحضور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي باسم الوزارة، والدكتور محمد سليمان مدير الإدارة العامة للحوكمة والمراجعة الداخلية، والشيخ السيد ربيع مدير مديرية أوقاف الدقهلية.
انطلقت المسابقة فى 12 يوليو الجاري بمحافظة الدقهلية لاستقلال التصفيات الأولية المركزية الشفوية لمسابقة "دولة التلاوة" في موسمها الثاني، وتشمل 1363 متسابقًا وتأتي هذه التصفيات ضمن خطة وزارة الأوقاف لاكتشاف المواهب الشابة في حفظ وتجويد القرآن الكريم.
وتستقبل اللجنة المتسابقين من محافظتي الدقهلية ودمياط على مدار 8 أيام؛ لتختتم الفعاليات في 20 يوليو الجاري، برعاية رئيس الجمهورية.
وحرص الوزير للاستماع لعدد من المتسابقين، شدد الوزير على أن الوزارة تسعى إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين المحافظات والمراكز والقرى في خدمة القرآن الكريم.
وذكر الوزير، أن الهدف الرئيس من "دولة التلاوة" يتمثل في اكتشاف الحناجر الذهبية والمواهب الصوتية الاستثنائية، مؤكدًا أن أحكام التجويد يمكن تعلمها وإتقانها بالتدريب، أما جمال الصوت وتميزه فهو موهبة ربانية يمنحها الله تعالى لمن يشاء، وأن الوزارة تعمل على اكتشاف هذه المواهب وصقلها، بما يعيد إلى الأذهان عصر عمالقة التلاوة المصرية.