غدا.. الأوقاف تضع اللمسات النهائية لعودة صلاة الجنازة بالمساجد الكبرى - بوابة الشروق
الإثنين 26 أكتوبر 2020 9:25 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

غدا.. الأوقاف تضع اللمسات النهائية لعودة صلاة الجنازة بالمساجد الكبرى

 أحمد كساب:
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2020 - 7:55 م | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2020 - 7:55 م

اجتماع مع مديرى المديريات للتأكيد على ضوابط العودة.. وجمعة يحذر من دعاة الفوضى ويدعو للتصدى لهم
تضع وزارة الأوقاف غدا الأحد، اللمسات النهائية لعودة صلاة الجنازة بالمساجد الكبرى التى تحتوى على ساحات مكشوفة، وفقا لاستعدادات كل مديرية أوقاف بمختلف المحافظات، لإعلان المساجد التى ستقام بها صلوات الجنازات، الاثنين.
واستقبلت الوزارة اليوم، تقارير مديريات الأوقاف الخاص بالمساجد الكبرى التى بها ساحات أو صحن مكشوف، والعمل على فحصها ومراجعتها، استعدادا للإعلان عنها على موقع الوزارة ومواقع المديريات والتنبيه على القائمين عليها بالتزام التعليمات وأخذ علمهم توقيعا كتابيا على الالتزام بها.
ومن المقرر أن يعقد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة اليوم، اجتماعًا عبر الفيديو كونفرانس بمديرى المديريات بشأن عودة صلاة الجنازة.
وأوضحت الوزارة فى بيانها اليوم، أن ضوابط عودة صلاة الجنازة تتضمن عدم إحضار الجنازة إلى المسجد أثناء الصلوات الخمس أو قبلها أو أثناء صلاة الجمعة أو قبلها، كما تشمل الضوابط أيضا، اقتصار مدة فتح المسجد لصلاة الجنازة على خمس عشرة دقيقة على الإطلاق، ولن يسمح لها بأى انتظار حيث تتم الصلاة فور دخول الجنازة ثم يتم الانصراف.
ونوهت الوزارة بأنه لن تفتح أى دورات مياه للوضوء أو خلافه، ولن يسمح بدخول أى شخص لا يرتدى الكمامة، وإذا لم يلتزم الجميع بالكمامة لن يتم فتح المسجد، مؤكدة ضرورة الالتزام بمراعاة علامات التباعد الاجتماعى، وعدم دخول أكثر من العدد اللازم.
ولفتت الوزارة، إلى أنه إذا كانت الصلاة فى صحن المسجد المكشوف فيتم إحضار مفرش بلاستيكى أو نحوه بمعرفة أهل المتوفى أو المتوفاة ليوضع تحت النعش، أما إن كانت الصلاة فى الساحة الخارجية للمسجد (خارج المسجد نهائيًا) فيكتفى بمراعاة التباعد والالتزام بالكمامة لجميع المصلين.
وأوضحت أنه فى حال عدم وجود مسجد به ساحة أو صحن مكشوف تتم الصلاة على الجنازة عند القبر أو فى أى ساحة أو مكان مكشوف تتاح الصلاة به وفق ظروف كل منطقة على حدة، مضيفة أنه يجب أن يكون للمسجد إمام وعامل معينان من الأوقاف، أو فى عهدة مفتش وعامل من الأوقاف أو رئيس قسم وعامل من الأوقاف.
وفى سياق آخر، قال وزير الأوقاف، إن جماعات الفتنة والضلال لا تعرف سوى الفوضى والهدم، وهم أبواق شريرة لمن يريدون تدمير دولنا، ويجب أن نتصدى جميعا وبكل حسم لكل من تسول له نفسه مجرد المساس بأمننا واستقرارنا.
وأكد جمعة فى تصريحاته اليوم، أن التستر على دعاة الفوضى والتخريب وهدم الأوطان جريمة فى حق الدين والوطن، وأن دعاة الهدم ما هم إلا أدوات مستأجرة لقوى الشر، وحفنة من الخونة لأوطانهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك