وزيرة البيئة: التحديات الحالية تدفع للتفكير التكاملي للحفاظ على البيئة والوفاء بالالتزامات الدولية - بوابة الشروق
الإثنين 30 يناير 2023 4:03 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

وزيرة البيئة: التحديات الحالية تدفع للتفكير التكاملي للحفاظ على البيئة والوفاء بالالتزامات الدولية

دينا شعبان
نشر في: الأربعاء 19 أكتوبر 2022 - 8:18 م | آخر تحديث: الأربعاء 19 أكتوبر 2022 - 8:18 م

قالت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد إن التحديات الموجودة حالياً على المستوى العالمي من أزمات اقتصادية ومحاولات تعافي من أزمة كورونا تدفعنا إلى التفكير بشكل تكاملي بحيث نضع الاستراتيجيات والخطط بطريقة متوافقة مع محاور (التصحر، تغير المناخ، التنوع البيولوجي)، لتسريع وتيرة الحفاظ على البيئة والوفاء بالالتزامات الدولية.

جاء ذلك خلال افتتاح وزير البيئة ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة، الدورة الأولى من المنتدى العربي للبيئة 2022، والتي تعقد برئاسة مصر، وبتنظيم مشترك بين جامعة الدول العربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تحت شعار "معاً للحفاظ على بيئتنا وسط الازمات الراهنة"، وذلك بحضور رولا دشتي الأمينة التنفيذية للاسكوا، الدكتور سامي ديماث -ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمدير الاقليمي لغرب آسيا، وعدد من وزراء البيئة من البلدان العربية كالعراق والصومال وتونس، والجزائر، والسعودية، وجيبوتي، والسودان، ولفيف من الخبراء البيئين بالدول العربية الشقيقة والمنظمات الدولية والإقليمية.

وتناولت وزيرة البيئة خلال فعاليات المنتدى قضية التصحر والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتنوع البيولوجي وتغير المناخ، مؤكدةً ضرورة العمل على المحاور الثلاثة (التصحر، تغير المناخ، التنوع البيولوجي) عند البدء في أي مشروع أو مبادرة، مدللة على ذلك بقضية حرق المخلفات الزراعية في مصر والتي تتسبب في خروج غاز الميثان المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مما يعد أحد أسباب حدوث التصحر، لذا فقد تم عمل منظومة للتعامل مع المخلفات الزراعية لتقليل صعود غازات الاحتباس الحراري بهدف العمل على تأهيل النظم البيئة للقيام بخدماتها.

وأشارت الوزيرة إلى أن عملية التوافق بين المحاور الثلاثة في كافة المجالات البيئية تفتح المجال أمام القطاع الخاص واستثماراته، كمجال الطاقة الجديدة والمتجددة التي يمكن ربطها بالزراعة وتحلية مياه البحر.

وأوضحت وزيرة البيئة أن مؤتمر المناخ القادم سيكون مؤتمراً للتنفيذ يهتم بفكرة ربط الموضوعات الثلاثة (التصحر والتنوع البيولوجي وتغير المناخ) ويعتبر المؤتمر فرصة لطرح هذه الموضوعات من خلال المسار التفاوضي بما فيه من محاور التكيف والتخفيف والتمويل والخسائر والأضرار ونحن نعي أننا لم نصل حتى الآن للتمويل اللازم (100 مليار دولار) ولكن المحور الخاص بالخسائر والأضرار مهم للغاية وخاصة تفعيل شبكة سانتياجو لأن العالم كما يعاني من أزمات اقتصادية وأزمة في الطاقة والغذاء خلال العام الحالي يعاني أيضاً من أزمات وكوارث بيئية تحدث في العالم كله دون تفرقة بين دول نامية ودول متقدمة سواء حرائق الغابات في أوروبا أو السيول في العديد من الأماكن الأخرى، وهذا من ضمن الموضوعات الشائكة التي ستطرح في التفاوض وعلى المسار غير التفاوضي أيضاً من خلال البرنامج الرئاسي المصري الموجود على الموقع الإلكتروني.

وأضافت ياسمين فؤاد أن مصر حاولت أن تضع في الاعتبار أن تخصص الأيام المواضيعية لأولويات الدول النامية كتمويل القطاعات الخاصة للطاقة والمياه والزراعة، كما تتطرق لموضوعات تخص فئات محددة كالمرأة، والمجتمع المدني، كما تم وضع 11 موضوعا للقطاع الخاص وسط آمال بأن يكون هناك مشاركة على مستوى الوزراء والفنيين.

وأوضحت الوزيرة أن يوم الحلول سيسمح لكافة الدول بطرح حلول لكافة المشكلات الشائكة، لافتة إلى أن وزير البيئة العراقي تحدث عن الجفاف وتسببه في عدم اكتمال العديد من المحاصيل لدورتها الزراعية، وهو موضوع يمكن مناقشته خلال يوم الزراعة.

ودعت وزيرة البيئة جميع الدول العربية للاشتراك في المبادرة العالمية التي طرحتها الرئاسة المصرية والخاصة بكيفية التكيف مع آثار التغيرات المناخية في قطاع الزراعة والنظم الغذائية مع محاولة إيجاد حلول لتلك المشكلات والعمل على تغيير ممارستنا، مع محاولة استنباط محاصيل تتحمل الظروف المناخية الحادة والمتطرفة.

ودعت كذلك وزيرة البيئة جميع الدول العربية للمشاركة في يوم التنوع البيولوجي، حيث ستطلق الرئاسة المصرية المبادرة العالمية للحلول القائمة على الطبيعة، والتي تتناول مجموعة من الأهداف التي تم وضعها مع المنظمات الدولية وهي تخزين ما يقرب من 100 مليون طن من الكربون وحماية ما يقرب من 150 مليون شخص من الآثار الدامية للتغيرات المناخية والحفاظ على 500 مليون هكتار من النظم الطبيعية وضمان أن تكون بصحة جيدة، مطالبة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إرسال هذه المبارادت وإتاحتها للاطلاع والتي توضح احتياجاتنا وتوضح أن هناك دولا لديها ازدياد في حدة التغيرات المناخية كل يوم رغم عدم تسببها فيها ودول أخرى تتسبب انبعاثاتها في زيادة التغيرات المناخية.

وأعربت ياسمين فؤاد عن أملها فى حرص الدول العربية على التواجد فى الاجتماعات الدورية التي تعقدها المجموعة العربية، موضحةً أن السعودية توفر كافة الإمكانيات الخاصة بعقد هذه الاجتماعات ولابد من إعراب الدول عن رأيها مع الالتزام بالحضور خلال الأسبوع الأول وعلى مستوى الوزراء في الجلسات خلال الأسبوع الثاني.

وقدمت الوزيرة التهنئة للسعودية على مبادرتها "الشرق الأوسط الأخضر والسعودية خضراء" وعلى استضافتها لمؤتمر "اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر" لأنه فرصة لدعم التواجد العربي على المستوى العالمي ووجود صوت موحد لمواجهة مشاكل التصحر، معربةً عن دعمها للمملكة في التحضير لهذا الملف، وخاصة في ظل تخصيص مصر ليوم التنوع البيولوجي وهو خاص بالتصحر ويتناول الموضوعات الخاصة بالمحميات الطبيعية والحفاظ على البيئة البحرية ومشكلات الأراضي والتصحر وإيجاد حلول لها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك