أنقذ 140 طفلا.. حكاية أمين عبدالله الحارس الشهيد بهجوم مسجد سان دييجو - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 7:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أنقذ 140 طفلا.. حكاية أمين عبدالله الحارس الشهيد بهجوم مسجد سان دييجو

أدهم السيد
نشر في: الأربعاء 20 مايو 2026 - 12:04 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 12:04 م

برز اسم أمين عبدالله بين شهداء الهجوم على المجمع الإسلامي في سان دييجو الأمريكية، إذ أنقذ "عبدالله" بعمله البطولي عشرات الأطفال الذين كانوا على مسافة عدة أمتار من المهاجمين، ليمنع حارس المسجد وقوع مجزرة ضخمة بين الأطفال، لتصبح حياته ثمنا لتضحيته في أداء عمله.

وتسرد "الشروق" أهم المعلومات عن أمين حارس مسجد سان دييجو الذي استُشهد في دفاعه عن الأطفال داخل المسجد من عملية إطلاق نار أسفرت عن سقوط 3 قتلى بينهم "عبدالله"، وذلك وفق ما ورد في: "واشنطن بوست، سي إن إن، سي بي إس".

العمل البطولي

اقتحم شابان أمريكيان متطرفان المجمع الإسلامي في سان دييجو، وهو أكبر مسجد في المدينة، ليتجاوزا موقع الحارس أمين سريعا، والذي انتبه لسوء نية الشابين ليلحق بهما، ما تسبب في وقوع اشتباك بالأسلحة أسفر عن جرح أمين، ولكنه أسرع بإعلان الطوارئ عبر مكبر الصوت لتنبيه الأطفال بضرورة الاختباء.

واصل أمين الاشتباك بسلاحه رغم إصابته، ما جعل المهاجمان يتعطلان عن دخول المسجد لحين مقتل الحارس، والذي استُشهد بطلقة إضافية من المهاجمين.

دخل المسلحان داخل المسجد ولكن وجدا أنه فارغ، لتمكن الأطفال من الهرب بعد تحذيرات أمين ونجاحه في تعطيل المهاجمين، ليخرج المسلحان ويقتلا رجلين هما: نادر عوض ومنصور قزيحة، قبل أن يفرا بسيارة لهما وينتحرا بإطلاق النار على نفسيهما.

قالوا عن أمين

وأكد وول سكوت، مدير أمن سان دييجو، أن الفعل البطولي لأمين بتعطيل المهاجمين أنقذ حياة 140 طفلا كانوا على بُعد 15 قدما فقط من المجرمين، مضيفا أن قيام الرجلين نادر ومنصور اللذين قُتلا خلال الهجوم ساعد في تشتيت المهاجمين وإخراجهما من المسجد.

وعن أمين، قالت ابنته إنه كان يحب عمله لدرجة أنه يُسرع في وجبة الغداء أثناء الاستراحة خشية أن يحدث مكروه للمتواجدين بالمسجد في غيابه، مضيفة أنه كان يحرص أن يكون الجميع في المجمع الإسلامي متحابين ومتعاونين.

وتحدث عدد من المتواجدين في المجمع عن بشاشة وجه الحارس الذي كان يحظى بحب الجميع وكان يعامل الكل بلطف.

وقال ابن أمين، إن والده اختار العمل في الأمن لحماية أرواح الأبرياء، بينما قال أحد الأشخاص الذين عملوا مع أمين سابقا إنه كان شغوفا بمهنة رجال الأمن قبل أن يلتحق بالعمل في المجمع.

حُسن الخاتمة آخر تمنيات الحارس الشهيد

وتصادف أن آخر منشور لأمين عبر حسابه على فيسبوك كان قوله إن النجاح يعني لكثيرين المال أو الشهرة، ولكن بالنسبة له أن النجاح هو أن يعود إلى الله بنفس نقية وأن تبشره الملائكة بمغفرة من الله، لينهي منشوره بدعاء أن يرزقه الله حسن الخاتمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك