«نحن فى أشد الحاجة لثورة جديدة ضد المجلس العسكرى الغاصب للسلطة»، هكذا وجه عضو مجلس الشعب المنحل، المستشار محمود الخضيرى حديثه للمصريين، عبر فضائيات عدة.
وأضاف الخضيرى، خلال الندوة التى نظمتها لجنة الشئون السياسية بنقابة المحامين تحت عنوان «مصر وصلاحيات الرئيس» أمس، «المجلس العسكرى يريد دستورا كما كانت تركيا قبل حكم حزب العدالة والتنمية والذى كان الجيش يتحكم فى كل أركان الدولة».
ووجه الخضيرى حديثه إلى من يريد المجلس العسكرى بالانقلاب على مرسى، كمن يطالب إسرائيل وأمريكا، بالتدخل فى مصر، ووصفهم بالخونة.
وتابع «بقاء المجلس العسكرى يتحكم فى مصر معناه أن تعود مصر إلى ما كانت عليه قبل الثورة بالارتماء فى أحضان أمريكا وإسرائيل».
وتابع الخضيرى «مصر تعيش فى ظل سلطة تشريعية يملكها ويتحكم فيها المجلس العسكرى»، مشيرا إلى أن «رئيس الجمهورية لا يستطيع تعديل الاعلان الدستورى الأول الذى تم الاستفتاء عليه من قبل الشعب، إلا أنه يملك إلغاء الإعلان الدستورى المكمل، ويملك إصدار قرار جمهورى بإعلان دستورى جديد لحين انتخاب مؤسسات الدولة».
ونصح الخضيرى مرسى بأن يخرج للشعب ويقول له «لقد وعدتكم بحل عدة مشاكل خلال مائة يوم إلا أننى لا أستطيع حل هذه المشاكل لأسباب كذا وكذا وكذا»، مشيرا إلى «أن المجلس العسكرى هو الذى يتحكم فى كل شىء الآن ولا يتحكم الرئيس فى شىء».