موجات الحر تسببت في 14 ألف حالة وفاة في ألمانيا و4500 بإسبانيا - بوابة الشروق
الخميس 20 أغسطس 2026 9:06 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

موجات الحر تسببت في 14 ألف حالة وفاة في ألمانيا و4500 بإسبانيا

وكالات
نشر في: الخميس 20 أغسطس 2026 - 7:58 م | آخر تحديث: الخميس 20 أغسطس 2026 - 7:58 م

تواصل حصيلة الوفيات المرتبطة بموجات الحر في أوروبا ارتفاعها، حيث سجلت ألمانيا وفاة نحو 14 ألف شخص خلال الصيف الجاري بسبب موجات الحرّ، وفق معهد روبرت كوخ، فيما سجلت إسبانيا وفاة نحو 4500 شخص بسبب موجات الحر بين الأول من يونيو و19 أغسطس، وفق معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد.

وتتجاوز حصيلة الوفيات المرتبطة بالحر في ألمانيا، المسجلة حتى التاسع من أغسطس، بفارق كبير الرقم القياسي المسجل عام 2018، حين بلغت نحو 8900 حالة، بحسب تقديرات نشرها الخميس معهد روبرت كوخ، الهيئة الصحية الألمانية.

وسُجّل العدد الأكبر من الوفيات المرتبطة بالحر بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 75 عاما، وفق المعهد.

وذكر أن 9600 شخص من أصل 14 ألفا قضوا هذا العام بسبب موجات الحر، توفوا خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو، والذي شهد ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة في ألمانيا.

وسُجّلت خلال هذه الفترة درجات حرارة قياسية، تجاوزت 41 درجة مئوية في بعض المناطق.

وفي إسبانيا، حيث توفي 4500 بسبب موجات منذ مطلع يونيو حتى 19 أغسطس، يعد هذا الرقم قياسيا لهذه الفترة ولم يُسجّل منذ عام 2022، وفق بيانات معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد.

وبالمقارنة، بلغ عدد الوفيات المنسوبة إلى الحر خلال الفترة نفسها من السنة، 3073 حالة العام الماضي و1890 وفاة في عام 2024، فيما سُجلت حصيلة مماثلة عام 2022، مع تقدير عدد الوفيات حينها بنحو 4520.

وبحسب البيانات التي ينشرها يوميا معهد كارلوس الثالث وتتم مراجعتها باستمرار، بلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن الحر 4458 حالة منذ الأول من يونيو من العام الحالي.

وكان يوليو 2026 الشهر الأكثر حرّا على الإطلاق في إسبانيا، إحدى أبرز الدول المتأثرة بالاحترار المناخي.

وشهدت إسبانيا خلال هذا الشهر حرائق غابات غير مسبوقة، كما كان الشهر "الأكثر جفافا منذ بدء تسجيل البيانات عام 1961"، وفق الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

ويُقدر عدد الوفيات المرتبطة بالحر باستخدام نماذج وأساليب إحصائية، عبر مقارنة عدد الوفيات المسجلة خلال أسابيع الصيف التي شهدت موجات حر بتلك التي لم تشهدها.

ويعود ذلك إلى أن الحر لا يُدرج كسبب للوفاة في شهادات الوفاة، وبالتالي لا يظهر في إحصاءات أسباب الوفيات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك