على يد الزوج أو الحبيب.. النسبة الأكبر من النساء المقتولات في بريطانيا - بوابة الشروق
الخميس 2 أبريل 2020 10:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

على يد الزوج أو الحبيب.. النسبة الأكبر من النساء المقتولات في بريطانيا

أدهم السيد:
نشر فى : الجمعة 21 فبراير 2020 - 2:14 م | آخر تحديث : الجمعة 21 فبراير 2020 - 2:14 م

ذكر تقرير بريطانى صدر، أمس الخميس، أن نصف السيدات اللآتى لقين مصرعهن، قتلا على يد رجال، كان سبب قرار الانفصال عن الزوج أو الحبيب.

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية، ما جاء بتعداد قتلى النساء البريطانيات الرابع من نوعه تحت إشراف كيرين أنجلا سميث، والذى أظهر مقتل 149 سيدة على يد 147 رجلا في عام 2018.

وأوضح التقرير أن 91 قتيلة ما يعادل 61% من الحصيلة، قتلن على يد أزواج أو عشاق سابقين بينما لم تتعد نسبة النساء المقتولات على يد أغراب 6%، وأما من بين الـ58 سيدة مقتولات على يد أناس غير أزواجهن في 12 منهم قتلن على يد أبنائهن و5 منهن قتلن على يد أزواج بناتهن.

ومن بين نصف الضحايا التى قتلهن أزواجهن، كان الزوج أو العشيق ذو تاريخ سابق مع العنف، إذ أن أحدهم كان مسجونا 3 أعوام بتهمة ذبح رجل، وآخر كان قتل عشيقته السابقة قبل الجريمة الأخيرة، والثالث كان ارتكب جريمة قتل وجرائم عنف أخرى قبل جريمته الأخيرة.

وجاء بالتقرير أن أكثر طرق قتل النساء بواسطة الزوج شيوعا ذلك العام، كان باستخدام آلة حادة يليها طريقة الخنق أو الشنق وتمت 68% من تلك الجرائم داخل بيت الزوجة.

وأكدت إنجيلا المشرفة على التقرير أن كثير من أولئك الضحايا كانت أبلغت الشرطة مسبقا بوجود تهديد من الزوج السابق أو الشريك وميول عنيفة تجاهها من قبله.

وأضاف التقرير أن 30% من الضحايا قتلن فى الشهر الأول من الانفصال، و70% منهن قتلن فى السنة الأولى له.

وكشف التقرير أن سبب قتل 56% من الضحايا كان استخدام العنف المفرط من قبل الرجل، موضحا أن تلك النسبة شائعة بين الضحايا بين 26 و35 سنة.

وأضاف التقرير إن ليس كل الحالات كانت نتيجة عنف خارج عن السيطرة، فبإحدى جرائم قتل النساء المذكورات بالتقرير على يد الزوج، أظهرت النتائج التشريحية إن جسد الضحية حمل 70 طعنة غير عميقة، ويبدو أن التعذيب كان الهدف منها، قبل أن يقرر الزوج تسديد الطعنات القاتلة أخيرا فى دلالة على تعمده الكامل للقتل.

وقالت إنجلا إن المشكلة الحالية وجود تطبيع كبير لحدوث وقائع قتل زوجات على يد أزواجهن مع تنامى وتيرة إلتماس الأعذار للقتلة.

وأضافت أن إغلاق العديد من المؤسسات النسوية المدافعة عن المرأة، بسبب نقص الموارد المالية، سيجعل عديد من النساء تحت وطأة العنف، ومع خيارات قليلة حيال علاقتهن بأشخاص عنيفين يصعب الانفصال عنهم تجنبا للتهديد والقتل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك