نواف سلّام: كلما كان الجيش اللبناني أقوى ضعفت الجهات المسلحة غير الشرعية - بوابة الشروق
الجمعة 15 مايو 2026 12:16 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نواف سلّام: كلما كان الجيش اللبناني أقوى ضعفت الجهات المسلحة غير الشرعية


نشر في: الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 2:42 م | آخر تحديث: الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 2:42 م

شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، على أهمية تعزيز دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، قائلًا إنه «كلما كان الجيش أقوى، ضعفت الجهات المسلحة غير الشرعية».

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، إنه أكد خلال كلمة ألقاها أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، أن «خيار الدبلوماسية ليس علامة ضعف، بل هو تعبير عن مسئولية وطنية؛ تهدف إلى عدم ترك أي مسار غير مستكشف لاستعادة سيادة لبنان وحماية شعبه».

وأضاف: «هدفنا ليس انخراطًا رمزيًا، بل على العكس، نحن مصممون على اغتنام هذه الفرصة للعمل نحو حل دائم».

وأوضح أن حكومته تسعى من خلال هذا المسار الدبلوماسي، إلى إنهاء الاحتلال، وضمان الإفراج عن الأسرى، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم.

وأكد أن «إرادة لبنان في تكريس احتكار الدولة للسلاح، ووضع حدٍ للتدخلات الإقليمية في شئونه الداخلية، يجب ألا تكون موضع تساؤل بعد اليوم».

واستطرد: «إن حجم التحديات التي نواجهها هائل، ويستدعي تضامنًا دوليًا أكبر. ولبنان يحتاج اليوم إلى شركائه الأوروبيين أكثر من أي وقت مضى».

وأشار إلى أن دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار «حجر الأساس» للاستقرار طويل الأمد في لبنان، وفي المنطقة عمومًا.

من جهته، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن «المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، بل هي لحل المشكلات»، داعيًا اللبنانيين للوقوف إلى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، أضاف عون، خلال استقباله لوفد من نواب ورؤساء البلديات في قضاء جزين، اليوم الثلاثاء، أن «صمود الجنوبيين في مناطقهم وقراهم واستقبال النازحين الذين وفدوا من قرى وبلدات مجاورة، هو تجسيد لمدى وحدة اللبنانيين وتضامنهم مع بعضهم البعض، ما يشكل مصدر قوة ووعي وإيمان بهذا البلد».

وأشار إلى «مواصلة المساعي لدى الجهات الدولية والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية، من أجل زيادة المساعدات المخصصة للجنوبيين، النازحون منهم والمضيفون».

وشدد على ضرورة تضافر الجهود بين الجيش والقوى الأمنية والبلديات والسكان، لترسيخ الاستقرار الأمني وإبعاد فرضية الأمن الذاتي الذي يحمل مخاطر كثيرة، في الوقت الذي تعمل فيه الدولة من أجل استتباب الأمن وإنهاء الحرب.

وأضاف: «الدبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي إهراق دماء ودمار وخراب. لذلك، كان قرار الانخراط في المفاوضات التي تكون بين متخاصمين، مع التشدد على الحفاظ على الحقوق، والأهم أولاً وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، من أجل البحث في السلام بعد عقود وسنوات طويلة من الحروب والموت والدمار».

ويسري منذ فجر الجمعة وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، بعد إعلان ترامب هدنة لمدة 10 أيام بين الطرفين، اللذين يخوضان حربا بدأت في الثاني من مارس، وأسفرت عن استشهاد نحو 2300 شخص، بينهم 177 طفلا، ونزوح أكثر من مليون، خصوصا من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية.

لكن الهدنة لا تزال هشة، إذ تحتل القوات الإسرائيلية أراضي في عمق الجنوب اللبناني بهدف إنشاء منطقة عازلة بدعوى حماية شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.

إقرأ التغريدة من هنا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك