خارج السرب.. معرض يعيد رسم خريطة الوعي الإنساني بمتحف الفن الحديث - بوابة الشروق
الأحد 21 يونيو 2026 5:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

خارج السرب.. معرض يعيد رسم خريطة الوعي الإنساني بمتحف الفن الحديث


نشر في: الأحد 21 يونيو 2026 - 11:33 ص | آخر تحديث: الأحد 21 يونيو 2026 - 11:33 ص

تستضيف قاعة بقاعة "أبعاد" بمتحف الفن الحديث بساحة دار أوبرا القاهرة، معرضا بعنوان "خارج السرب"، والمقامة على هامش فعالية متحف التعافى بمحطته الثانية في القاهرة، وبعد انطلاق محطته الإولى بمتحف محمود سعيد في الإسكندرية.

ينظم المعرض نادى عدسة للتصوير الفوتغرافى، تحت إشراف الفنان علاء الباشا، قوميسير المعرض، ويضم مشاركات لمجموعة من الفنانين ممن عبروا بصورة بصرية عن تجاوز تجارب ومحن إنسانية.

أنطلق المعرض بحضور الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية (أيكوم مصر)، والدكتورة سلوى حمدى، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف بالإضافة لمنسقى مشروع متحف التعافى والتنمية، وهم أشرف القاضي، مي رشاد، رشا علي، الشيماء جلال، والدكتورة ريهام رفاعي.

يشكل معرض "خارج السرب" نافذة تأمل على المناطق الأكثر تعقيدًا في النفس البشرية؛ حيث لا يكتفي الفنانون بتقديم لوحة، بل يبنون فضاءً للحوار الفلسفي.
ويأتي المعرض كرحلة بصرية تعيد تعريف "الهوية" بوصفها خريطة متغيرة تتشكل من شظايا الذاكرة وتراكمات الألم، من خلال ثنائية الضوء والظل، وعبر استنطاق الرموز الإنسانية مثل الأيادي" والعُقد النفسية.

كما يناقش المعرض تساؤلات جوهرية حول قدرة الفرد على التعافي والتحرر من الأنماط الجاهزة، محولاً الندوب الفردية إلى علامات قوة، والاختلاف إلى أصدق درجات الحرية.

وفى كلمته حول معرض "خارج السرب" قال د. محمود حامد: يشُكل نموذجًا ملهمًا لكيفية تحويل الفن إلى وسيط علاجي وفلسفي يتفاعل مع قضايا الإنسان المعاصر، وهو ما يتقاطع بدقة مع رؤيتنا الثقافية التي تدعم الفنون التي لا تكتفي بالإبهار البصري، بل تغوص في معالجة إشكاليات الذات والآخر.

وأوضح بأن احتفاء المعرض بمفاهيم مثل "التعافي والتلاحم الإنساني" يعكس قيم التضامن التي نرسخها، ويؤكد أن الفن سيظل ملاذًا صادقًا لمواجهة أزمات العصر والبحث عن أملٍ جديد في إعادة بناء الإنسان وهويته".

يُذكر أن "متحف التعافى والتنمية" هو أحد المبادرات المجتمعية الرائدة التي أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا»، انطلاقًا من إيمان راسخ بدور المتاحف كمؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الإنسانية.

وتهدف المبادرة إلى إعادة صياغة مفهوم المتحف ليتحول من مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات إلى منصة مجتمعية وتنموية توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توظيف التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كأدوات للتمكين وبناء الأمل.

ومن المقرر أن يواصل مشروع «متحف التعافي والتنمية» رحلته خلال الفترة المقبلة بعدد من المتاحف القاهرة الكبرى، تشمل متحف محمد محمود خليل وحرمه بالدقي، ومتحف أمير الشعراء أحمد شوقي بالجيزة، ومتحف محمد ناجي بالهرم، ومتحف راتب صديق بالمنيب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك