الشعب لن يتخلى عن قواته المسلحة.. كيف لعب المشير طنطاوي دورا رئيسيا في ثورة يناير؟ - بوابة الشروق
الأحد 17 أكتوبر 2021 1:47 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

الشعب لن يتخلى عن قواته المسلحة.. كيف لعب المشير طنطاوي دورا رئيسيا في ثورة يناير؟

ياسمين سعد
نشر في: الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 4:25 م | آخر تحديث: الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 4:25 م
توفي اليوم المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، عن عمر يناهز 86 عاما، حيث ولد في 31 أكتوبر لعام 1935م بمنطقة عابدين وسط القاهرة لأسرة نوبية من أسوان، وتعلم القرآن فى الكتّاب، وواصل دراسته حتى حصل على بكالوريوس فى العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1956م، كما درس فى كلية القيادة والأركان عام 1971م، وفى كلية الحرب العليا عام 1982م.

المشير طنطاوى كان بطلا عسكريا من طراز خاص، وخاض 4 حروب دخلتها مصر ضد إسرائيل، فكان أحد أبطال حرب 56، وشارك فى حرب النكسة سنة 1967، وبعدها فى حرب الاستنزاف، كما كان أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973م، حيث كان قائدا للكتيبة 16 مشاة، التى حققت بطولات كبيرة خلال ملحمة عبور قناة السويس وتحرير سيناء.

وفيما يلي، نعرض أبرز ما جاء في كتابي الكاتب الصحفي مصطفى بكري، اللذان يحملان عنواني "الجيش والثورة"، و"لغز المشير"، ويعرضان دور المشير الراحل طنطاوي في حماية ثورة يناير والشعب المصري.

يذكر كتاب "لغز المشير" أنه كانت هناك معلومات عن اجتماعات بين عناصر من الإخوان تمت في تركيا قبل 2011، وكان يتم الإعداد لشيء ما، كما أنه تم رصد اجتماعات لهم مع بعض الجهات المخابراتية التركية والأمريكية عن تسلل عناصر من حماس وحزب الله لإحداث فوضى بين المتظاهرين، ولعل قضية اغتيال الشهيد محمد مبروك ضابط الأمن الوطني، الذي وضع تقريرا مفصلا في ذلك، خير دليل على تورط الإخوان في جرائم لا تقف عند حد التآمر على النظام فحسب، بل تنحدر بهم إلى أحط درك للخيانة العظمى.

ولم يكن في خطة وزارة الداخلية المصرية استخدام الرصاص في فض المظاهرات، ولم يدر ببال أحد إسالة دماء، وهو ما سيؤدي إلى استعار نيران المظاهرات وإشعال فتن كبرى، حتى أن "مبارك" نفسه في أحد الاجتماعات عندما ذكر أمامه ضرورة تجنب الدم أجاب منزعجا "دم؟.. ربنا مايجيبش دم".

ويشير الكتاب إلى أن هذا المخطط نجح في "طرطشة" الدم حتى يمكن اتهام الداخلية بذلك، بانتهاز الاحتقان منها بسبب بعض الممارسات المستفزة، وهو ما نجح فيه المخطط بداية، وربما أغرى هذا النجاح بمحاولة "جرجرة الجيش" للسيناريو نفسه.

ويوضح الكتاب أنه هنا جاء دور المشير محمد حسين طنطاوي وزير دفاع مصر ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي كان يدرك فشل هذا المخطط مهما بدا من أحداث ومهما يكن حجم المؤامرة، معتمدا على عقيدة القوات المسلحة المصرية الراسخة بعدم الصدام مع الشعب أيا كانت النتائج الناتجة عن تفادي هذا الصدام.

كما أكد طنطاوي، في كلمات مباشرة وفي أكثر من مناسبة في حواراته الجانبية مع كاتب الكتابين مصطفى بكري، إيمانه بالشعب المصري وإدراكه بأن الشعب واع وأصيل ولن يتخلى عن قواته المسلحة لأنها من صميمه.

لم يكن كلام المشير عن إيمانه بالشعب كلاما للاستهلاك الإعلامي، فقد صدقت الأحداث رؤيته، فلم تفلح محاولات بث الفتن في حوادث كثيرة أشهرها أحداث ماسبيرو والعباسية وبورسعيد وغيرها من أحداث، لعب بعض النشطاء خلالها أدوارا أقل ما توصف به بـ"المخزية" للإيقاع بين الشعب جيشه، لكنها ذهبت سدى.

أما كتاب "الجيش والثورة" فيقول، بكلمات واضحة ومحددة، تحدث وزير الدفاع المشير حسين طنطاوى وسط جمع من قادة وضباط الجيش الثالث الميدانى في يوليو لعام 2011م، وقال "إن القوات المسلحة هى التى حمت الثورة، ولولا الجيش ما كان قد كتب لها النجاح، إنها ثورة شعب ونحن جزء من هذا الشعب".


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك