أكد عبد الغفار شكر، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن حادث كنيسة الوراق هو محاولة لإثارة الفتنة الطائفية بين المصريين، مضيفا أن الأقباط أثبتوا وعيهم وحبهم لوطنهم، بما يقدمونه من تضحيات.
وقال «شكر»، في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة الآن"، الذي يعرض على قناة "الحياة"، اليوم الاثنين، الأقباط أثبتوا كذلك درجة عالية من الوعي عندما استُهدفت كنائسهم في الصعيد بعد 30 يونيو، حيث أدركوا أن الهدف من هذه الاعمال هو إثارة مشارعهم، وأنهم مستهدفون من المجتمع ككل.
وأشار نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى أن المجلس مؤتمن على الحفاظ على حقوق الإنسان، بما يحافظ على أمن المجتمع، ومنع العمليات الإرهابية، وأنه لا يجب أن يتم استغلال هذه العمليات الإجرامية لانتهاج حقوق الإنسان داخل المجتمع المصري.