مظاهرات أوغندا والمخاض الصعب .. هل تفلح في التخلص من 35 عاما دكتاتورية - بوابة الشروق
الأحد 29 نوفمبر 2020 3:21 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

مظاهرات أوغندا والمخاض الصعب .. هل تفلح في التخلص من 35 عاما دكتاتورية

أدهم السيد
نشر في: السبت 21 نوفمبر 2020 - 7:57 م | آخر تحديث: السبت 21 نوفمبر 2020 - 7:57 م

تفيض شوارع العاصمة الأوغندية بالدماء، وسيارات الشرطة العسكرية تسد الأفق، ولكن من بين كل ذلك يبقى مرشح شاب اشتهر بأغانيه المعارضة للحكومة، مع حشد من الشباب الذين يؤيدونه، مصرون على أن يكون لأوغندا حاكم غير ياوري موسيفيني الذي لم يتغيرمنذ الثمانينيات.

وبحسب صحيفتي الجارديان ونيويورك تايمز، شهدت العاصمة الأوغندية مظاهرات حاشدة بعد اعتقال المرشح الرئاسي روبرت كاياجولاني، الشهير ببوبي واين، الأربعاء الماضي، بتهمة مخالفة إجراءات كورونا وعقد مؤتمرات حاشدة، لتسفر اشتباكات المتظاهرين مع الشرطة عن مقتل 37 شخصًا على الأقل بحسب بيان الشرطة نفسها وإصابة العشرات واعتقال أكثر من 600 شخص.

وأطلقت الشرطة، خلال المظاهرات، الرصاص الحي وتم تحريز الكاميرات من المصورين الصحفيين، وادعاء حيازة المتظاهرين للنبال والأسهم والزجاجات الحارقة، وتصويرها بأحد المقاطع دون أنباء عن أي إصابات بصفوف الشرطة.

يأتي ذلك قبيل الانتخابات الرئاسية الأوغندية، المزمع إجراؤها يناير المقبل، والتي يشارك فيها الرئيس موسييني و10مرشحين آخرين، منهم واين وباتريك آموريت على رأس المعارضة، بينما يحق لـ17.6 مليون ناخب التصويت في 34 ألفًا من مقرات الاقتراع.

وتم الإفراج عن بوبي أمس الجمعة بكفالة 203 جنيهات إسترلينية؛ ليغرد على تويتر ويصرح عبر مقطع مصور بأنهم لن يكونوا عبيد، وسيكافحون لأجل الحرية حتى لو ماتوا في سبيل ذلك، مضيفا أن ما كان فيه من اعتقال كان أشبه بالجحيم.

وتم اعتقال بوبي منذ أكثر من أسبوع لدى قبول ترشحه للانتخابات، بينما تم اعتقال آموريت من قبل تسبب بمظاهرات حاشدة عقبت اعتقال بوبي، والذي تعرض للاعتداء برذاذ الفلفل من قبل الشرطة.

وبدأ بوبي ظهوره السياسي مؤخرًا عام 2017، حين أصبح نائبا في البرلمان، ولكنه منذ حينها تعرض لاعتداءت بالضرب من قبل الشرطة، وعدة اعتقالات بتهم مختلفة، أبرزها تهمة الخيانة، بينما تم قتل سائقه الخاص بإحدى التعديات، وتم اقتحام الحزب التابع له واعتقال 20 من أعضائه منذ أشهر.

وعلى الجانب الآخر، يحارب موسيفيني صاحب الـ76 عامًا بعد إلغاء البرلمان للسن المحدد للترشح للرئاسة مؤخرًا، لنيل المنصب للمرة الـ6 على التوالي منذ عام 1986، وهو المرشح عن الحزب الحاكم حزب المقاومة الوطنية.

وقال موسيفيني مؤخرًا للمتظاهرين إنه وجيشه أكثر الناس امتلاكًا للأسلحة، مضيفًا أن المتظاهرين يلعبون بالنار، بينما قال إن المتظاهرين ممولين من الخارج ومدفوعين من قبل الشواذ.

يذكر أن منظمة العفو الدولية اتهمت الحكومة الأوغندية بتهجير القبائل قسريًا من مناطقهم وقمع المعارضين بالاعتقالات والتعذيب.

كما تجدر الإشارة إلى أن آخر عملية انتقال سلطة بانتخابات حرة بعيدًا عن الانقلابات العسكرية شهدتها أوغندا كان عام 1962.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك