رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، بالتقدم المحرز بشأن المجاعة في غزة، منوهًا في الوقت نفسه، أن هذا التقدم «لايزال هشًا للغاية».
وأشار في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الأحد، إلى أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في غزة، والذي أكد أنه لا توجد مناطق في القطاع مصنفة حاليًا على أنها تعاني من «المجاعة» بعد وقف إطلاق النار، وتحسين إمكانية الوصول الإنساني والتجاري.
ونوه أن سكان غزة مازالوا يعانون من دمار هائل للبنية التحتية، وانهيار سبل العيش وإنتاج الغذاء المحلي، والقيود المفروضة على العمليات الإنسانية.
وتوقع معاناة أكثر من 100 ألف طفل، و37 ألف امرأة حامل ومُرضعة من سوء التغذية الحاد حتى أبريل من العام المقبل.
وقال إن 50% فقط من المرافق الصحية في غزة تعمل جزئيًا، وتواجه نقصًا في الإمدادات والمعدات الأساسية، والتي غالبًا ما تخضع لإجراءات وقيود دخول معقدة، مع تصنيف العديد منها على أنها «ذات استخدام مزدوج».
ودعا للموافقة العاجلة والسريعة على دخول الإمدادات والمعدات الطبية الأساسية إلى قطاع غزة، من أجل توسيع نطاق الخدمات المنقذة للحياة، ونطاق الوصول للرعاية الصحية.
وقبل أيام، أعلن مرصدٌ للجوع مدعومٌ من الأمم المتحدة، الجمعة، انتهاء المجاعة في غزة، وذلك بعد تدفق مساعدات إنسانية إلى القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر بين إسرائيل وحماس.
وقال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في تقريره: «بعد انخفاضٍ ملحوظٍ في حدة الصراع، وخطة سلامٍ مقترحة، وتحسين وصول المساعدات الغذائية الإنسانية والتجارية، تحسّنت أوضاع الأمن الغذائي في قطاع غزة، ولم تعد هناك أي مناطق مصنفة ضمن مناطق المجاعة».