أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زيارة لمدينة عراد في النقب جنوبي إسرائيل، في أعقاب الضربة الصاروخية القوية التي تعرضت لها وخلفت دمارا هائلا.
وقال نتنياهو، في حديث للصحفيين، إن عدم سقوط قتلى في عراد يمثل معجزة كبيرة، موضحًا أن صفارات الإنذار انطلقت قبل 10 دقائق من سقوط الصاروخ وكان على السكان الدخول للملاجئ لكنهم لم يفعلوا ذلك.
وزعم أن إسرائيل تخوض صراعا وجوديا، مدعيا أن الشعب كله موجود على الجبهة، ونوه بمقتل 15 شخصا منذ بداية الحرب جراء الصواريخ الإيرانية مشيرا إلى أن ملجئا واحدا تضرر من بين كل هذه الضربات وبالتالي يجب التوجه للملاجئ، مخاطبا الإسرائيليين: «لا تظنوا أن الصواريخ لن تصيبكم».
وشدد على أن إسرائيل تواصل توجيه ضرباتها، وقال : «نفعل ذلك مع أصدقائنا الأمريكيين وسنواصل استهدافهم حتى تحقيق كل أهدافنا».
وتابع: «نأمل في خلق الظروف التي تسمح بسقوط النظام الإيراني.. ونركز على إصابة النظام الإيراني بالصدع ونسعى لخلق فرصة تتيح سقوط النظام ونعمل على تدمير قدراتهم النووية والصاروخية وتصنيع الصواريخ البالستية».
ومساء السبت، تسبب صاروخ إيراني سقط في منطقة عراد جنوبي إسرائيل بسقوط عشرات الجرحى ودمار هائل، فيما ترددت أنباء عن سقوط قتلى، من دون إعلان رسمي. علما بأن إسرائيل اعتادت على عدم كشف حقيقة الكلفة التي تتعرض لها خلال الحروب.