تحركات نيابية ونقابية لوضع قواعد لتغطية جنازات وعزاءات المشاهير - بوابة الشروق
السبت 18 مايو 2024 10:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

تحركات نيابية ونقابية لوضع قواعد لتغطية جنازات وعزاءات المشاهير

رانيا ربيع ومحمد فتحي
نشر في: الإثنين 22 أبريل 2024 - 10:08 م | آخر تحديث: الإثنين 22 أبريل 2024 - 10:14 م

 رئيس شعبة المصورين: يجب تدريب الصحفيين والمصورين على قواعد المهنة وأخلاقياتها

تحركات نيابية وأخرى نقابية؛ لوضع قواعد تصوير جنازات المشاهير والفنانين، بعد انتقادات وٌجهت إلى بعض المصورين في جنازة الفنان صلاح السعدني مؤخرًا، وسط دعوات لوضع ضوابط مهنية لتصوير الجنازات، تضمن تحديد عدد معين من المصورين وأماكن خاصة لهم للحد من الزحام.

وتقدم عضو مجلس النواب ورئيس حزب العدل، عبد المنعم إمام، باقتراح برغبة بإضافة فقرة للمادة (88) من قانون العقوبات، لحظر نشر صور أو بث وقائع الجنازات، والسرادقات الخاصة بالعزاء.

ونص المقترح على: "يحظر نشر وإذاعة وبث أي صور أو فيديوهات للجنازات والعزاءات والسرادقات التي تقام في كل الأحوال، ويجوز لذوي الشأن من ورثة المتوفي السماح بالنشر بإذن مسبق مكتوب، وتضاعف العقوبة في حالة النشر أو البث على وسائل التواصل الاجتماعي من غير الصحفيين.

وأضاف: "إذا كان الغرض من حرية الرأي والتعبير – والتي تشمل حرية النشر – حق المواطن في المعرفة، وفي متابعة الشخصيات العامة والمسئوليين، إلا أن هذا الحق ليس مطلق، ولا يجب أن يأتي على حرمة الموت ولا حياتهم الشخصية، مشددة أن هذا التعديل لا يمنع ولا يقيد نشر أخبار الجنازات ومن حضرها، ولكن يقيد حق التصوير والبث فقط دون إذن.

من جهتها، أعلنت نقابة الصحفيين، عقد اجتماع مشترك مع نقابة المهن التمثيلية، غدًا الأربعاء؛ لوضع ضوابط تغطية الجنازات، التى تشهد أحداثًا مؤسفة تحتاج إلى تدخل سريع وحاسم لحلها ومنع تكرارها.

ودعت النقابة، الصحفيين إلى وقف تغطية الجنازات والعزاءات، لحين وضع ضوابط ممارسة التغطية والمتابعة، لتحمي حرمة الحياة الشخصية للمواطنين، وتحفظ كرامة وهيبة الصحفيين. وأكدت النقابة على احترامها لمشاعر أسر وأصدقاء المتوفين من كل الفئات، مشددة أن تغطية الجنازات والعزاءات عملاً صحفيًا يوثق حدث يهم الجمهور، ويؤرشف لحظات قد تكون لها أهميتها مستقبلاً.

بدوره، قال رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، مجدي إبراهيم، إن تصوير جنازات الشخصيات العامة كحدث بشكل عام، دون التركيز على مشاعر الأفراد بشكل مخصص هو عمل صحفي بامتياز، لكن يجب احترام الخصوصية، ولا ينبغي تصوير الأفراد دون رغبتهم، مشيرا إلى أهمية التدريب المستمر للصحفيين والمصورين خاصة الشباب على قواعد المهنة وأخلاقياتها.

وأضاف إبراهيم لـ«الشروق»، أنه يفضل اختيار مصورين وصحفيين من ذوي الخبرة على الأقل 5 سنوات لتغطية الأحداث مثل الجِنازات والعزاء، وعلى المصور أن يراعي هيبة الموقف الجنائزي في جميع تصرفاته.

وأشار إلى أنه لا يصح تصوير شخص بعينه من الحضور ورصد انفعالاته إلا بموافقته، واحترام خصوصية الأقارب المفجوعين، ووقف التصوير فورا إذا لاحظ المصور الضيق على أحد المتواجدين أو رفضه لتضمينه في أي صورة، وعدم الإلحاح في السؤال أو مطاردة المصدر.

وتابع: "على المصور أن يحاول التقاط لحظات القوة بدلاً من التركيز فقط على الحزن، ويفضل في حالة إتاحة وجود منطقة عالية كاشفة للمشهد أن يقف المصورون بعيدًا عن الحدث مع استخدام عدسات كبيرة".

وانتهى رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، بالتأكيد على أنه من حق أصحاب هذا النوع من المناسبات قصر الحضور على ذويهم، وعليهم حينها تنظيم هذا الأمر وعدم دخول الإعلام بمعرفتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك