سطّر لاعب خط وسط منتخب الرأس الأخضر، كيفين بينا لانيني، اسمه في سجلات التاريخ بعدما سجل أول هدف لبلاده في نهائيات كأس العالم 2026، ليمنح منتخب بلاده لحظة استثنائية في مشاركته المونديالية.
وُلد بينا ونشأ في العاصمة برايا، قبل أن تنتقل أسرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأ حلمه الكروي يواجه الشكوك في الاستمرار، إلا أن مسيرته شهدت تحولًا كبيرًا بعد اكتشافه من قبل قائد منتخب الرأس الأخضر السابق كارلوس “كالو” مورايس، الذي شاهده يلعب كرة الشوارع في بروكتون، ليقرر التدخل وإعادته إلى مسار الاحتراف.
ورغم الصعوبات في بداية مشواره، حيث فشل في اختبارات أندية برتغالية مثل بنفيكا وكاسا بيا، إلا أنه لم يستسلم، لينجح لاحقًا في التوقيع مع نادي تشافيس، ويبدأ رحلة صعود تدريجية في الملاعب الأوروبية.
وتألق بينا في السنوات الأخيرة حتى أصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط، حيث توّج بلقب الدوري الروسي مع نادي كراسنودار، وفرض نفسه عنصرًا أساسيًا في تشكيل منتخب الرأس الأخضر.
وجاء هدفه التاريخي في كأس العالم ليُعد محطة فارقة في مسيرته، بعدما منح بلاده أول بصمة تهديفية في تاريخ مشاركاتها المونديالية، ليكتب اللاعب قصة نجاح ملهمة تجمع بين الإصرار والتحول من الرفض إلى المجد العالمي.