عاد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى بلاده برسالة تهدف إلى تحديد دور بلاده في نظام عالمي آخذ في التفكك، بعد أيام من تحذيره الصارخ في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس من قيام القوى الكبرى بإكراه الدول الأصغر.
وقال رئيس الوزراء، في نص معد سلفا لخطاب ألقاه اليوم الخميس قبيل اجتماع مع حكومته في مدينة كيبيك: "في زمن تصاعد الشعبوية والقومية العرقية، يمكن لكندا أن تظهر كيف يمكن للتنوع أن يكون مصدر قوة، لا نقطة ضعف"، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
وأضاف: "لا تستطيع كندا حل جميع مشكلات العالم. لكن يمكننا أن نظهر أن هناك طريق آخر ممكن، وأن مسار التاريخ ليس مقدرا له أن يتجه نحو الاستبداد والإقصاء. بل لا يزال بإمكانه أن ينحني باتجاه التقدم والعدالة".
وجاءت تصريحات كارني في وقت ما زال يحدث فيه خطابه الذي ألقاه أمس الأول الثلاثاء أمام المنتدى الاقتصادي العالمي صدى في الأوساط الدبلوماسية. وحث الدول المتوسطة إلى التكاتف في مواجهة القوى العظمى العدوانية.
ورغم أنه تجنب ذكر اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم فهم رسالته على نطاق واسع باعتبارها انتقادا للرسوم الجمركية الأمريكية وغيرها من أشكال الضغط الاقتصادي.