عون يبحث مع ماكرون ما بعد اليونيفيل ويشيد بموقف الشرع من لبنان - بوابة الشروق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 6:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

عون يبحث مع ماكرون ما بعد اليونيفيل ويشيد بموقف الشرع من لبنان

​​​​​​​بيروت / الأناضول
نشر في: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 4:54 م | آخر تحديث: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 4:54 م

 

بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مرحلة ما بعد قوة الأمم المتحدة "اليونيفيل"، وأشاد بموقف الرئيس السوري أحمد الشرع من لبنان.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عون وماكرون، حسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وقالت الرئاسة إن عون، استعرض مع ماكرون الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا.

وفي 18 يونيو الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وبدآتا مفاوضات لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.

وبرغم أن المذكرة تنص ضمن بنودها على وقف القتال في لبنان، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته الدموية عبر قصف متقطع وتفجير لمنازل بعشرات القرة جنوبي لبنان.

كما بحث عون وماكرون في مرحلة ما بعد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوبي لبنان (اليونيفيل)، والتي تنتهي نهاية العام الجاري، حسب قرار لمجلس الأمن الدولي.

وناقشا الرغبة التي أبدتها دول أوروبية، ويؤيدها لبنان، في إبقاء قوات لها في منطقة العمليات الدولية، حسب البيان.

وعقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوبي لبنان، تأسست "اليونيفيل" عام 1978، ثم عززت مهامها بعد حرب يوليو 2006 بالقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف القتال ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.

وقال ماكرون إنه سيجري اتصالات مع دول لتحديد موقفها من إبقاء قوات في لبنان، إذ لابد من إيجاد الإطار اللازم لأي مشاركة دولية، وفقا للبيان.

واتفق عون وماكرون على استمرار متابعة التطورات والاتصالات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

ومنذ 2 مارس 2026 تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن 4 آلاف و175 شهيدا و12 ألفا و164 جريحا، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وعن العلاقات بين الجارتين لبنان وسوريا، أشاد عون بالمواقف التي أعلنها الشرع في حديثه التلفزيوني الأحد.

ولفت إلى أن الشرع أكد حرص بلاده على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه، وأن سوريا لا تنوي التدخل عسكريا في لبنان.

كما قال إن أي دور سوري يمر حصرا عبر الدولة اللبنانية وليس عبر أطراف أخرى، وإن سوريا تريد تعزيز استقرار لبنان وتقوية مؤسساته الرسمية، وليس أن تحل مكانها، حسب البيان.

ووجه الشرع رسالة تطمين للشارع اللبناني قائلا: "نمتلك الشجاعة الكافية للإعلان عن أي مواجهة لو أردناها، لكننا لا ننوي إلا الخير والعيش السعيد لأهلنا في لبنان".

وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاوف لبنانية بحديثه في وقت سابق عما قال إنه تسليم ملف لبنان إلى سوريا، وطرح فكرة تفكيك "حزب الله".

واعتبر الشرع أن ترامب "كان يبحث في مضمون حديثه عن إيقاف الحرب، لكن التصريح فُسِّر وكأن القوات السورية ستدخل لبنان غدا، وهذا فهم خاطئ تماما".

وبالإضافة إلى احتلالها أراض لبنانية، تحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك