الجارديان: لحظة غضب مع استمرار الاحتجاجات على وفاة الإيرانية مهسا أميني - بوابة الشروق
الإثنين 5 ديسمبر 2022 8:28 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

الجارديان: لحظة غضب مع استمرار الاحتجاجات على وفاة الإيرانية مهسا أميني

بي بي سي
نشر في: الجمعة 23 سبتمبر 2022 - 8:28 ص | آخر تحديث: الجمعة 23 سبتمبر 2022 - 8:28 ص

تناولت صحيفة الغارديان في مقال افتتاحي الاحتجاجات في إيران التي اندلعت عقب وفاة الشابة مهسا أميني، بعد توقيفها واحتجازها من قبل شرطة الآداب.

وقالت الغارديان إن المظاهرات التي اجتاحت البلاد منذ نحو أسبوع ووصلت إلى عشرات المدن هي بمثابة "لحظة غضب".

ورأت الصحيفة أن الاحتجاجات التي تركّز على حقوق النساء في إيران "غير عادية". ولفتت إلى أن الرجال ينضمون إلى المظاهرات التي تقودها النساء.

وذكرت أن المتظاهرين "أكثر تنوعاً" من الناحية الديموغرافية، مقارنة مع الاحتجاجات السابقة.

وقالت الغارديان إن شرطة الآداب أصبحت أكثر تشدّدا في ما يتعلّق بالقوانين المرتبطة باللباس، مشيرة إلى تاريخ إيران طويل مع فرض ما ترتديه المرأة، من حظر الحجاب في الثلاثينيات إلى فرضه إلزاما بعد ثورة عام 1979.

ورأت الصحيفة أن السلطات الإيرانية تبدو كأنها تتجه إلى المزيد من القمع. ووصفت ذلك بأنه "نمط مألوف لاحتواء المعارضة، ثم كسرها".

وأبدت الغارديان مخاوفا من "التصعيد الكبير" بعد موت عدد من الأشخاص، ومع فرض قيود صارمة على الإنترنت وخطاب متشدد للحرس الثوري الإيراني وعودة الرئيس الإيراني" من المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتابعت الصحيفة بالقول إن "هذا الغضب المتدفق لافت للنظر، على الرغم من أنه لا ينبغي التعامل معه على أنه حالة خاصّة".

وذكّرت الصحيفة بنزول النساء إلى الشوارع عام 1979 للاحتجاج على فرض الحجاب، وإلى أعمال مقاومة فردية وجماعية "شجاعة"، حول هذه القضية وغيرها من القضايا التي تؤثر على المرأة.

وذكرت أنه غالبًا ما لعبت النساء دورا مهما في الاحتجاجات. وقالت الغارديان إن "قصة القمع هي أيضا قصة صمود".

وقالت الصحيفة إن النظام الإيراني يصوّر "المعارضة على أنها (تنفّذ) عملا من الخارج، أو عميلة للخارج"، وفي هذا السياق، فإن تصريحات بعض المسؤولين الغربيين - خاصة ممن ينتقدون إيران - قد لا تساعد، وفق ما ذكر الغارديان.

ورأت أن "الضغط المبدئي المتعدد الأطراف" قد يكون حلّا.

وأشارت إلى مسألة تعزيز قدرة الوصول إلى الإنترنت، وقالت إن الزعماء في إيران لا يستمعون لأصوات النساء، ولذا "علينا نحن أن نفعل ذلك".

"تدافع للفرار من روسيا"

ننتقل إلى صحيفة "التايمز" وتحقيق لمراسلها مارك بينيتس يرصد فيه الأوضاع في روسيا بعد إعلان الرئيس فلاديمير بوتين التعبئة الجزئية.

وقال بينيتس إن الرجال الروس من موسكو إلى أعماق سيبيريا "يتدافعون لمغادرة البلد"، بعد إعلان بوتين عن احتمال إرسال جنود الاحتياط إلى أوكرانيا.

وأضاف مراسل التايمز بالقول إنه "بالنسبة للبعض، فات الأوان".

وأشار الكاتب إلى أن إعلان بوتين عن التعبئة على صعيد البلاد، أثار موجات من الصدمة في جميع أنحاء روسيا، وتسبّب في أوسع احتجاجات منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن رئيس جمعية "ميموريال" المناصرة لحقوق الإنسان في موسكو، ألكسندر شيركاسوف، أنّ "الاستدعاءات تسلّم إلى كلّ شخص تستطيع السلطات الوصول إليه".

وقال شيركاسوف إن السلطات سلّمت الاستدعاءات في بورياتيا، أفقر المناطق في روسيا، عند الرابعة فجرا. وفي العاشرة صباحاً كان الأشخاص المعنيين في ساحة التجنيد، وفق ما نقلت "التايمز".

كمّا تحدثت ناشطة مناهضة للحرب تدعى ألكسندرا غارماشابوفا إلى "التايمز" عن فرار آلاف الأشخاص من بورياتيا إلى منغوليا.

وقالت للصحيفة: "شهدت بورياتيا واحدة من أكثر الليالي المرعبة في تاريخها. يشعر الناس بالذعر لأن هذه تعبئة واسعة النطاق. يُستدعى طلاب ورجال تزيد أعمارهم عن 60 عاما ورجال يقدمون وحدهم الرعاية لأطفال من أصحاب الإعاقة".

وتابع مراسل "التايمز" قائلا إنه مع انتشار الشائعات بشأن إغلاق حدود روسيا في وجه الرجال في سن القتال، يحاول البعض المغادرة جوّا، ويسارعون لتأمين الرحلات الجوية قبل أن تنفد البطاقات أو تصبح باهظة الثمن.

وأضاف أن آخرين يتجهون برا إلى جورجيا أو أرمينيا اللتان لا تطلبان تأشيرات دخول من الروس.

وقال الكاتب إن طابور طويل من المركبات، كان ينتظر العبور إلى جورجيا، وقيل إن حرس الحدود الروس يعيدون بعض الرجال.

وأشار إلى أن خيارات أولئك الذين يسعون للهروب من الحرب توشك على النفاد، مشيراً إلى إعلان دول البلطيق، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، والتي تقع جميعها على الحدود مع روسيا، عن رفضها تقديم اللجوء للأشخاص الفارين من التجنيد الإجباري. وقالت فنلندا إنها ستغلق حدودها في وجه الروس بسبب مخاوف أمنية.

لكنه ذكر أن ألمانيا قالت إنها توافق على استقبال اللاجئين الروس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك