احترس خلال أزمة كورونا.. كيف أصبحت مواقع التواصل سلاحًا ذو حدين؟ - بوابة الشروق
الجمعة 10 أبريل 2020 4:52 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

احترس خلال أزمة كورونا.. كيف أصبحت مواقع التواصل سلاحًا ذو حدين؟

هاجر أبوبكر:
نشر فى : الثلاثاء 24 مارس 2020 - 11:42 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 24 مارس 2020 - 11:42 ص

انتشرت الأخبار والآراء حول فيروس كورونا المستجد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة لم تُحدثها أي حالة طوارئ من قبل، ولعبت المنصات الاجتماعية مثل "تويتر" و"فيسبوك" و"إنستجرام" و"تيك توك" أدوارًا مهمة في مشاركة الأخبار والمعلومات، والشائعات والمعلومات المضللة أيضًا، وذلك وفقا لموقع (the conversation).

• نشر الأخبار

في وقت مبكر، تم تداول منشورات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية مثل "Weibo" و"WeChat"، قبل أن يحظرها مسئولو الدولة، والتي رسمت بالفعل "صورة قاتمة"، واستمر المستخدمون الصينيون في لعب القط والفأر مع شرطة الإنترنت من أجل مشاركة المعلومات غير المُصرح بإذاعتها.

ومع تفشي الفيروس، انتشرت محادثات على "فيسبوك" و"تويتر" عن إلغاء سباق "فورمولا 1" الأسترالي، قبل أيام من القرار الرسمي.

وبالمثل، تم تداول شرح لطرق حماية الصحة العامة التي أنشأها المستخدمون مثل الطريقة الصحيحة لغسل اليدين والتباعد بين الناس وغيرها، بينما كانت الوكالات الحكومية الرسمية تناقش في العديد من البلدان تلك الحملات مع وكالات الإعلان.

• شائعات كورونا

ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي -بشكل كبير- في نشر الشائعات حول فيروس كورونا، واجتمع الصحفيون وخبراء الصحة العامة والمستخدمون لتقديم تصحيحات للمعلومات الخاطئة الخطيرة التي تمت مشاركتها في المؤتمرات الصحفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتداول مثل هذا المحتوى الخاطئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي فعال للغاية؛ لأن الأشخاص يميلون إلى إيلاء المزيد من الاهتمام للمعلومات التي نتلقاها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ويحاول البعض زيادة وعي المواطنين عن تلك الأخبار، فبعض السياسيين مثل رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، يرفضون بلطف قنوات وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر حاسم لمعلومات الأزمة، على الرغم من أن البحث الذي استمر أكثر من عقد من الزمان يظهر أهميتها.

• نشر الخوف

والجانب السلبي لكل هذه المشاركات، أنه يمكن أن يؤدي إلى ذعر جماعي وسلوك غير منطقي، كما رأينا في ظاهرة الشره الشرائي لورق التواليت والأساسيات الأخرى.

وتدور دوامة الذعر بشكل أسرع عندما يتم تضخيم اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي من خلال التقارير الإعلامية السائدة، وحتى مشاركة الصور على نطاق واسع للأرفف الفارغة في محلات السوبر ماركت قد تدفع المستهلكين إلى شراء ما تبقى، فالتقارير الإعلامية جعلت المشكلة تبدو أكبر مما هي عليه حقًا.

والترويج لمثل هذا المحتوى من قبل وسائل الإعلام يخلق إمكانات أعلى لنشر الفيروس، ويكتسب هذا المحتوى اهتمامًا عامًا أكثر بكثير مما كان سيحصل عليه.

مستويات الخوف والذعر أعلى بالفعل في أوقات الأزمات بالطبع، ونتيجة لذلك، قد يكون البعض، بمن فيهم الصحفيين ووسائل الإعلام، على استعداد لتصديق المعلومات الجديدة التي قد نعالجها بمزيد من الشك، فيؤدي هذا إلى تحريف إدراك المخاطر العامة وجعلنا أكثر عرضة للتضليل.

ولسوء الحظ، يمكن أن تؤدي الإجراءات الخاصة بالمنصات أيضًا إلى تفاقم الأمور، ففي هذا الأسبوع، يبدو أن جهود "فيسبوك" للتحكم في المنشورات التي تحتوي على "الأخبار المزيفة" تؤثر على القصص الصحيحة أو المشورات العادية عن طريق الخطأ.

• دعم المجتمع

إن قدرة تلك المنصات على دعم المجتمعات هي إحدى نقاط القوة الكبيرة لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصة وأننا نمارس البُعد الاجتماعي وحتى العزلة الذاتية الآن.

ولا يزال الإنترنت يتمتع بروح الدعابة التي يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر المستمر والخوف في مجتمعاتنا بسبب أزمة فيروس كورونا.

وشهدنا جهودًا كبيرة للمساعدة الذاتية عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المدرسين بالمدارس والجامعات الذين طُلب منهم نقل جميع المواد التعليمية إلى ملفات عبر الإنترنت في وقت قصير جدًا.

وفي مواجهة الحظر على التجمعات الجماعية، يجد بعض الفنانين طرقًا لمواصلة عملهم، بتوفير الوصول إلى 600 حفلة موسيقية مباشرة عبر قاعات الحفلات الرقمية أو بث الحفلات مباشرة على "Twitter".

وكذلك قدّم الممثلون والسياسيون النصائح للمواطنين عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، والمشاركة في التحديات التي تزيد من وعي الأشخاص بأهمية غسل اليدين والحفاظ على الصحة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك