حل مبتكر لأزمة اللاجئين.. شراء أراضٍ لتأسيس دولة - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 12:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

حل مبتكر لأزمة اللاجئين.. شراء أراضٍ لتأسيس دولة

لاجئة سورية وطفلها في أحد شوارع بيروت
لاجئة سورية وطفلها في أحد شوارع بيروت
كتب ــ محمد هشام
نشر فى : الجمعة 24 يوليه 2015 - 10:56 ص | آخر تحديث : الجمعة 24 يوليه 2015 - 10:56 ص
*تاجر عقارات أمريكى يكون فريق عمل وينفق من ماله الخاص للترويج لفكرة بناء دولة لنحو 60 مليون نازح ولاجئ
«فى خضم أزمة هجرة غير عادية يعانى منها العالم، خلف العنف والفوضى ما يقرب من 60 مليون نازح، يعيش الغالبية العظمى منهم فى ظروف صعبة بدول فقيرة، ما يجعلهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم أملا فى الوصول إلى حياة أفضل فى مكان آخر»، بتلك العبارة أطلق الكاتب الصحفى آدم تليور، فى مقاله بصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أمس، صيحة تحذير من تجاهل مشكلة اللاجئين، مستعرضا حلا فريدا لها.

وقال تايلور إنه «تلقى الأسبوع الماضى، اتصالا من قبل أحد أعضاء فريق، يمكنه حل هذه الأزمة، وهو ليس سياسيا أو أكاديميا، ولا يعمل بشكل مباشر مع اللاجئين عبر منظمة غير حكومية، ولكنه قطب (تاجر) عقارات».

وأضاف تايلور أن «طبيعة هذا الحل تتوقف على موقف القارئ الذى يمكن أن يراه بسيط ولافت للنظر أو ساذج وسخيف»، مشيرا إلى أن الحل يتمثل فى أن «العالم عليه أن يتكاتف لتأسيس بلد جديد للاجئين للعيش فيه».

وأشار الكاتب إلى أن صاحب الفكرة، الذى يدعى جاسون بوزى، ويعمل فى بيع وشراء وبناء العقارات فى منطقة خليج سان فرانسيسكو، قال له فى مكالمة هاتفية: «لقد صدمت تقريبا بأن أحدا لم يتحدث عن هذا (دولة للاجئين) كحل».

وأضاف جاسون «لدينا الكثير من الأشخاص عديمى الجنسية فى جميع أنحاء العالم فى الوقت الراهن، لذا الفكرة تقوم على أن نمنحهم دولة خاصة بهم». وتابع جاسون: «على الأقل سيكون لديهم مكان للعيش فى أمان، والحياة والعمل مثل أى شخص آخر»، حسب ما نقله تايلور.

وأوضح الكاتب أنه بالنسبة لبعض القراء، فإنه قد يبدو واضحا تماما لماذا لا يتحدث أحد عن هذه الفكرة التى تعد شىء من الخيال العلمى، ومع ذلك، فإن الخبراء بشئون اللاجئين ابدوا تعاطفا مدهشا مع هذا النهج، مؤكدين على الحاجة الماسة لنهج جديد للتعامل مع تلك المشكلة حتى ولو أنهم لا يعتقدون بالضرورة أن الدولة الجديدة هى الحل.

ونقل الكاتب عن مدير برنامج اللاجئين فى كلية الحقوق بجامعة ميتشيجان، جيمس هاثاواى، قوله: «ما يعجبنى فى هذا(الحل) هو إحساسه بالغضب الاخلاقى بشأن مشكلة يمكن حلها، ولا أحد يتصدى لحلها».

وأوضح الكاتب أن «بوزى ضخ مبلغ يتراوح ما بين 10 آلاف إلى 15 آلف دولار من ماله الخاص لتكوين فريق وموقع على الانترنت للمساعدة فى تعزيز فكرته حول دولة اللاجئين، كما أنه يخطط لضخ المزيد».

بوزى عاد، وقال للكاتب «أنا لست الملياردير، لكنى فى موقع يمكنى من إنفاق بعض من مواردى الخاصة فى محاولة لتعزيز الفكرة ومساعدتها».

وأوضح بوزى أن «هدفه فى النهاية، وهو شراء أو تأجير كمية كبيرة من الأراضى، وتأسيس الدولة، يتطلب عشرات المليارات على الأقل، لذا آمل فى اشراك اثرياء العالم والحكومات فى خطتى»، مضيفا أن «اجتذاب المشاهير من أمثال انجلينا جولى سيكون له تأثير على كثيرين».

واقترح بوزى أن «البلدان غير المأهولة قد تكون على استعداد للسماح للناس بالعيش معهم فى مقابل المال، مثل الدومينيكان، وهى دولة جزيرة فى البحر الكاريبى، ولكن من غير الواضح كيف يمكن تطبيق ذلك فى الواقع».


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك