أحمد كمال في حواره لـ الشروق: المخرج أبو بكر شوقى صاحب مشروع فنى.. و«القصص» أدهشنى منذ قراءة السيناريو - بوابة الشروق
الجمعة 24 يوليه 2026 9:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

أحمد كمال في حواره لـ الشروق: المخرج أبو بكر شوقى صاحب مشروع فنى.. و«القصص» أدهشنى منذ قراءة السيناريو

حوار - مصطفى الجداوى
نشر في: الجمعة 24 يوليه 2026 - 7:43 م | آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 7:43 م

- الإبداع الحقيقى يعيد الإنسان إلى إنسانيته.. ولم أتوقع هذا النجاح الجماهيرى للفيلم
- المنتخب المصرى تطور.. وحسام حسن نجح فى صناعة فريق قوى
- أرفض التعصب فى الرياضة والدين والسياسة

يواصل الفنان أحمد كمال رهانه على الأعمال التى تحمل قيمة إنسانية ورسالة فنية، وهو ما وجده فى فيلم «القصص» للمخرج أبو بكر شوقى، الذى يصفه بأنه أحد أبرز المخرجين أصحاب الرؤية الفنية المتكاملة.

وفى حواره لـ«الشروق»، يتحدث أحمد كمال عن أسباب حماسه للمشاركة فى الفيلم، وكواليس التحضير لشخصيته، ورؤيته لاختيار الأدوار، كما يكشف رأيه فى نجاح الفيلم جماهيريًا، ويتطرق إلى مشوار المنتخب المصرى فى كأس العالم 2026، مؤكدًا رفضه للتعصب الرياضى، ومتمنيًا أن تستمر السينما فى تقديم أعمال تضع الإنسان وقيمه فى مقدمة اهتماماتها.

* ما الذى جذبك للمشاركة فى فيلم «القصص»؟

ـ أنا دائمًا أحاول اختيار الأعمال التى أشارك فيها لأن لدى إحساسًا بالمسئولية تجاه الجمهور، وأكثر ما جذبنى للفيلم هو المخرج أبو بكر شوقى، فقد كنت أتابع أعماله السابقة، خاصة فيلم يوم الدين، وأعرف أنه مخرج موهوب ومثقف وله حضور دولى، وعندما علمت أنه قضى أربع سنوات يكتب السيناريو، ثم قرأته، انبهرت بالمجهود المبذول فيه، وبالتفاصيل الإنسانية، وباختيار الفترة الزمنية المناسبة للأحداث، كما أن الشخصية التى أقدمها كانت مكتوبة بشكل رائع، مليئة بالتناقضات والمشاعر، إلى جانب وجود نيللى كريم وأمير المصرى، وهو ما شجعنى أكثر على خوض التجربة.

* ما الذى تبحث عنه فى أى عمل فنى قبل الموافقة عليه؟

ـ أكثر ما يهمنى هو قيمة العمل الإنسانية، والإبداع الحقيقى بالنسبة لى هو العمل الذى يحمل قيمًا ويُذكر الإنسان بإنسانيته، نحن نعيش أزمة قيم على مستوى العالم، ولذلك عندما أجد عملًا يجمع بين الإبداع والرسالة الإنسانية، أشعر أنه يستحق المشاركة.

* هل توقعت النجاح الذى حققه الفيلم؟

ـ توقعت أن يكون فيلمًا عظيمًا فنيًا، لكن لم أتوقع أن يحقق هذا القدر من الإقبال الجماهيرى، لأن الجمهور اعتاد على نوعيات معينة من الأفلام، لكن الجميل أن القاعدة بدأت تتغير، وأصبح الجمهور يذهب لمشاهدة العمل الجيد عندما يجده، وأتمنى فقط أن يصل الفيلم إلى أكبر عدد من الجمهور فى المحافظات عبر دور العرض.

* هل تأثر الفيلم بتوقيت عرضه بالتزامن مع كأس العالم؟

ـ بالتأكيد، الفيلم تأجل أكثر من مرة بسبب ظروف مختلفة، ثم جاء عرضه بالتزامن مع كأس العالم، ومع الإنجاز الذى حققه المنتخب المصرى، وأعتقد أن ذلك ساهم فى لفت الانتباه إليه.

* وكيف ترى مشوار المنتخب المصرى فى كأس العالم 2026؟

ـ بصراحة لم أكن أتوقع هذا الأداء، وكنت أظن أننا سنخرج مبكرًا، لكن المنتخب تطور بشكل كبير جدًا، هناك روح وإصرار
وكفاءة واضحة، وحسام حسن نجح فى إدارة الفريق، مع وجود محمد صلاح وعدد من اللاعبين الشباب الذين ظهروا بصورة رائعة، حتى لو لم نصل إلى الأدوار النهائية، فأنا أرى أن المنتخب قدم بطولة مشرفة.

* فى رأيك متى شعرت أن المنتخب قادر على تحقيق إنجاز؟

ـ منذ المباراة الأولى أمام بلجيكا شعرت أن هناك شيئًا مختلفًا، وأن المنتخب يلعب بثقة وكأنه معتاد على أجواء كأس العالم، كما أن المباريات الودية قبل البطولة أمام منتخبات كبيرة مثل إسبانيا والبرازيل منحت اللاعبين خبرة وثقة كبيرة.

* الفيلم يتناول كرة القدم من خلال أسرة مصرية.. كيف ترى التعصب الرياضى؟

ـ أنا فى الأساس لست متابعًا لكرة القدم إلا عندما يلعب المنتخب المصرى، وأرفض التعصب بكل أشكاله، سواء فى الرياضة أو الدين أو السياسة أو أى مجال آخر، التعصب ضد الإنسانية، أما الفيلم فلا يدعو للتعصب، بل يقدم أسرة مصرية بسيطة تشجع فريقها بحب وحماس داخل المنزل.

* كيف استعددت للدور؟

ـ لأن الفيلم يمر بفترات زمنية مختلفة، استعنت بذكرياتى الشخصية، فأنا عشت الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، كنت أراجع تفاصيل تلك الفترات، وأشارك فريق العمل فى تصحيح بعض المفردات والملابس والعادات حتى تكون دقيقة تاريخيًا.

* كيف ترى اختيار فريق العمل؟

ـ اختيار الممثلين كان من أهم عوامل نجاح الفيلم، لم يكن هناك ممثل خارج مكانه، حتى أصحاب المشاهد الصغيرة كانوا مناسبين جدًا، هذه إحدى أهم مهارات المخرج، أن يختار الممثل الصحيح لكل شخصية.

* ماذا أضاف لك العمل مع المخرج أبو بكر شوقى؟

ـ أبو بكر شوقى مخرج مبدع جدًا، هادئ، ويمنح الممثل ثقة وأمانًا كبيرين، كان يترك لنا مساحة للارتجال والإبداع، ثم يوجهنا بذكاء شديد، وجوده فى موقع التصوير كان مصدر طمأنينة لكل فريق العمل، ولذلك كان الجميع يعمل بحب وثقة.

* ما نوعية المخرجين التى تفضل العمل معها؟

ـ أحب المخرج صاحب المشروع، الذى يشارك فى كتابة العمل أو يكون حاضرًا منذ مرحلة التطوير، عندما يكون للمخرج رؤية واضحة منذ البداية، ينعكس ذلك على جودة الفيلم بالكامل، لهذا أحب العمل مع مخرجين مثل الراحل داود عبد السيد، لأنهم أصحاب مشروع فنى متكامل.

* ما الذى يقلقك قبل المشاركة فى أى عمل؟

ـ أكثر ما يقلقنى هو غياب النظام، إذا شعرت أن الشركة المنتجة أو إدارة العمل غير منظمة، أتردد كثيرًا، الإبداع يحتاج إلى نظام وتحضير دقيق، لأن ذلك يقلل الأخطاء ويجعل الجميع يعمل فى أجواء مريحة، وهذا ما وجدته فى فيلم «القصص»، فقد كان كل شىء منظمًا بدقة شديدة.

* ما الأمنية التى تتمنى تحقيقها خلال الفترة المقبلة؟

ـ أتمنى دائمًا أن تعرض علىّ الأعمال الجيدة فقط، لأننى لا أبحث عن نوع معين من الأفلام، سواء كانت تاريخية أو كوميدية أو معاصرة، المهم أن يكون المشروع مكتوبًا بشكل جيد، وأن تكون الشخصية حقيقية، من لحم ودم، ولها أبعاد إنسانية واضحة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك