البابا تواضروس: أفتخر إن بلدي بقى فيها مونوريل وعاصمة إدارية وجامعات جديدة وطرق وإنجازات حديثة - بوابة الشروق
الجمعة 24 يوليه 2026 1:45 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

البابا تواضروس: أفتخر إن بلدي بقى فيها مونوريل وعاصمة إدارية وجامعات جديدة وطرق وإنجازات حديثة

محمد شعبان
نشر في: الجمعة 24 يوليه 2026 - 12:39 ص | آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 12:39 ص

شدد قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون "المادة الخام الأغلى في مصر"، قائلا: "أنا أنادي بأن أهم شخص هو معلم ابتدائي".
وأكد خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء DMC" وجوب اختياره بعناية و"على الفرازة" أسوة بالمعايير الدقيقة المتبعة في اختيار الجنود والضباط ورجال الشرطة والجيش والقضاء.
ورد البابا تواضروس، على تعليق الإعلامي أسامة كمال، الذي استشهد بلقاء سابق جمعه بوزيرة التعليم في فنلندا قبل نحو عشر أو اثنتي عشرة سنة، قالت فيه إن معلم المرحلة الابتدائية يتقاضى في فنلندا أضعاف الراتب المخصص لمعلم المرحلة الثانوية، قائلا: "ليس أي إنسان يصلح أن يكون معلما للمرحلة الابتدائية، ربما المرحلة الإعدادية والثانوية مقبول، ولكن الابتدائية على وجه الخصوص لا بد أن يكون مختارا بعناية فائقة لأننا نضع بين يديه أثمن شيء لدينا، أبناؤنا وبناتنا".
وشدد قداسة البابا أنه لا يزال يتذكر بالاسم معلميه، مؤكدا أن الطفل في السن الصغير يمتلك ذاكرة جديدة وكبيرة تستوعب الكثير من المعلومات.
وأشار إلى توضيحه دلالات ألوان العلم المصري، خلال عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، ضمن فعاليات ملتقى لوجوس چونيور للأطفال، المنعقد حاليًا في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
وقال إن اللون الأبيض يمثل سكان السواحل الشمالية والبحر المتوسط، ويمثل الأحمر سيناء وضفتي البحر الأحمر، بينما يمثل الأسود لون طمي النيل بالدلتا وبطول البلاد، ويتوسطه النسر الذهبي الذي يرمز للصحراء وتحرسها القوات المسلحة.
وشدد أن عملية التوعية يجب أن ترتكز بالأساس على "التوعية بحب"، مؤكدا أن وضع الروح في الكلمة يجعلها حية تصل إلى قلوب الكبار والصغار على حد سواء، لا سيما أن ملف التوعية يمثل قضية بالغة الأهمية ومستمرة طوال الحياة.
وأوضح أن تغلغل السوشيال والميديا واستخدام التكنولوجيا في حياة الأطفال يمثل "أمرا خطيرا"، مشددا أن هذا الأمر "ليس نموا معرفيا طبيعيا بل هو نمو شاذ تماما".
وتابع: "جسم الإنسان ينمو نموا طبيعيا، الخلايا تتكاثر هذا الشيء الطبيعي، لكن عندما يحدث أن الخلية في نموها الطبيعي يتضاعف 10 مرات نسميه السرطان".
ونوه أن المعرفة المتزايدة تؤدي لـ "تضخم عقل الإنسان" بشكل مستمر في المقابل "ينكمش قلبه" وتتلاشى منه الأحاسيس ومشاعر الحب بعد أن طغت عليه التكنولوجيا، مشددا أن "التكنولوجيا بالطريقة السلبية تدمر عقل الإنسان وفكره".
ولفت إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ضاعفت هذه الأزمة، وتحول الذكاء الاصطناعي من مجرد "إضافة من الآلة للإنسان" ليصبح "آلة تُضاف إلى آلة تتعاونان معا ضد الإنسانية وتصنعان خطورة شديدة جدًا".
وأشار إلى أهمية توعية الأطفال وحفظ أوقاتهم الثمينة لكون الوقت يمثل عمر الإنسان.
ورد على التساؤل عن "الصورة السادسة" التي يمكن إضافتها للصور الخمس الوطنية التي قدمها البابا للأطفال بملتقى الكنيسة، قائلا: "الافتخار بالإنجازات الحديثة على أرض مصر".
واختتم: "أنا أفتخر إن بلدي بقى فيها مونوريل، أفتخر إن بلدي قدرت تقضي على فيروس سي، أفتخر ببلدي إنها بدأت تزود عدد الجامعات، أفتخر ببلدي إن بقى فيها طرق يفتخر بها الواحد وهو ماشي في منتهى الأمان، والإنجازات الحديثة التي تمت على أرض مصر، برغم كل الظروف المضادة، لكن مصر تتقدم وتعمل، أفتخر بالعاصمة الجديدة اللي هي فخر لمصر وعشر سنين على إنشائها، شيء رائع".
وخصص البابا عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، لتقديم دروسًا للأطفال في كل مكان عن مصر الوطن، وذلك ضمن فعاليات ملتقى لوجوس چونيور، المنعقد حاليًا في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وشهدت العظة تفاعلا لافتًا من الأطفال المشاركين، حيث وجه لهم قداسة البابا العديد من الأسئلة الخاصة بمصر وتلقى إجاباتهم عليها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك