«أبو هشيمة» يشارك «الأوقاف» للمساهمة في حل أزمة السكر بـ100 ألف كيلو - بوابة الشروق
الخميس 20 يونيو 2024 3:04 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

«أبو هشيمة» يشارك «الأوقاف» للمساهمة في حل أزمة السكر بـ100 ألف كيلو

رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة
رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة
كتب- خالد موسي:
نشر في: الإثنين 24 أكتوبر 2016 - 3:25 م | آخر تحديث: الإثنين 24 أكتوبر 2016 - 3:25 م
- المبادرة ستبدأ بـ200 ألف كيلو سكر نصفها من أموال الوزارة والنصف الآخر تبرع من أبو هشيمة
- وزير الأوقاف: الكمية ستوزع على 100 ألف أسرة مجانا بقرى المحافظات الأكثر احتياجا

أعلن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، عن مشاركة رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة فى مبادرة الوزارة للمساهمة فى حل أزمة السكر، وذلك بالتبرع بـ100 ألف كيلو سكر يتم توزيعها بالمجان على 50 ألف أسرة بمحافظات صعيد مصر.

وقال وزير الأوقاف، إن المبادرة ستبدأ بـ200 ألف كيلو سكر نصفها من أموال الوزارة والنصف الآخر تبرع من أبو هشيمة، وسيتم شراء هذه المنتجات من الشركات الوطنية وسيستفيد منها 100 ألف أسرة، وتم وضع خريطة توزيع تشمل محافظات الوجه القبلى والبحرى، وسيتم توجيه 100 ألف كيلو المتبرع بهم رجل الأعمال إلى محافظات صعيد مصر خاصة وهو صاحب مبادرة إعادة إعمار القرى الأكثر احتياجا بالصعيد، وستشمل خريطة التوزيع محافظات: الفيوم وبنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والوادى الجديد والبحر الأحمر والجيزة.

وأوضح جمعة، أن الهدف من هذه المبادرة هو المشاركة فى حل أزمة السكر بسد حاجة الفقراء بصورة كريمة كنوع من المشاركة المجتمعية وكذلك قطع الطريق على الجماعات المتطرفة التى تستغل حاجة الناس فى أمور تضر الدولة.

وأضاف جمعة، أن وزارة الأوقاف إلى جانب دورها الدعوى فهى أساس عملها البر والعمل الخيرى، وانشغلت الفترة السابق الوزارة بالمواجهات مع الجماعات المتطرفة، ولكن الفترة المقبلة ستشهد عودة الوزارة إلى ممارسة دورها فى أعمال البر بشكل كبير، مشيرا إلي أن الشريعة الإسلامية أصلت مبدأ التكافل الإجتماعى، فى ما يسمى بمبدأ الكفاية لمن هو قادر ولو بالقليل، موضحا أن اطعام الجائع وكساية العارى أولى من تكرار الحج والعمرة فى النافلة.

وشدد وزير الأوقاف على أن الدولة موجودة وكذلك رجال الأعمال الوطنين، ولن يتم السماح للجماعات المتطرفة وجماعات الإسلام السياسى بإستغلال حاجات الناس وتوظيفها لخدمة أهداف سياسية، أعانة الفقير وكفالتة حق وواجب على الدولة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك