• 500 نائب طلبوا الكلمة.. والكتل الكبرى تؤيد التفويض
قال الدكتور محمود مسلم، الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ، إن هناك توافقًا شعبيًا ووطنيًا واسعًا بشأن إرسال قوات مصرية إلى المملكة العربية السعودية، موضحًا أن طبيعة المهمة تقوم على الدفاع عن المملكة عند تعرضها لأي اعتداء، مع احترام اليمن وشعبه، وهو ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف، خلال استضافته ببرنامج «ستوديو القاهرة» مع الإعلامية منى سلمان، المذاع عبر قناة «RT» الناطقة بالعربية، أن ما نُشر على لسان الدكتور عاصم الجزار، وكيل مجلس النواب، يفيد بطلب 500 نائب الكلمة لمناقشة التفويض، بما يعكس الأهمية الكبيرة التي يحظى بها الملف داخل البرلمان.
وأوضح أن الكتل البرلمانية الكبرى، التي يتجاوز عدد أعضائها النسبة اللازمة لإقرار التفويض، وافقت على القرار، فيما امتنع عدد محدود من النواب عن التصويت، مشيرًا إلى أن الموافقة تتطلب تصويت ثلثي أعضاء المجلس وقوفًا، وأن الجلسة عُقدت بصورة سرية.
وأشار إلى أن قرار مجلس الدفاع الوطني تضمن 3 بنود رئيسية، تشمل التضامن مع السعودية، وإرسال قوات للدفاع عنها، ومواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات سلميًا.
وأكد أن السعودية تحظى بأهمية خاصة لدى مصر في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين، لافتًا إلى تكثيف الحوار المصري السعودي على المستويات السياسية والاستراتيجية والعسكرية منذ اندلاع الحرب المرتبطة بإيران، مع الحفاظ على سرية الرسائل والتنسيقات المتبادلة.
ورأى أن المخاوف الموجودة لدى بعض المصريين تجاه إرسال القوات مشروعة ومحدودة، خاصة مع حضور تجربة اليمن ودروسها في أذهان المواطنين وصانع القرار، مؤكدًا أن المهمة الحالية مرتبطة بحماية السعودية ومقدساتها.
وذكر أن مصر تحتفظ في ذاكرتها بالمواقف السعودية الداعمة لها، سواء خلال حرب أكتوبر أو عقب ثورة 30 يونيو، مشددًا على أن القوات المصرية ستدافع عن المملكة في مواجهة أي اعتداء، باعتبار أمن السعودية جزءًا من الأمن القومي المصري والعربي.