شهر التخرج والتنحي والرحيل.. فبراير في حياة مبارك - بوابة الشروق
الجمعة 23 أكتوبر 2020 7:32 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

شهر التخرج والتنحي والرحيل.. فبراير في حياة مبارك

عمرو محمد:
نشر في: الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 6:37 م | آخر تحديث: الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 6:37 م

لم يكن شهر فبراير المحطة الأخيرة في حياة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك وحسب، بل شهد ثاني أشهر العام الميلادي العديد من الأحداث البارزة للرئيس الذي حكم مصر طوال 30 عامًا انتهت بالتنحي.

ونستعرض في السطور التالية أبرز الأحداث التي ترتبط بحياة مبارك في شهر فبراير..

فبراير 1949
بعدما أنهى مبارك مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي المشكورة الثانوية بشبين الكوم في محافظة المنوفية، التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية في فبراير 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان.

عمل الرئيس الأسبق بعدها ضابطًا بسلاح المشاة، في اللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 أشهر، وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية، فتقدم للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية، وتخرج في الكلية الجوية، قبل أن يحصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950.

فبراير 1974
وبعد قيادته القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، رُقي اللواء محمد حسني مبارك إلى رتبة فريق طيار في فبراير 1974.

وفي 15 أبريل 1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981).

فبراير 2005
في فبراير 2005، دعي حسني مبارك إلى تعديل المادة 76 من الدستور المصري، والتي تنظم كيفية اختيار رئيس الجمهورية، وتم التصويت بمجلس الشعب لصالح تعديلها دستوريًا، والذي جعل رئاسة الجمهورية بالانتخاب المباشر لأول مرة في مصر من قبل المواطنين، وليس بالاستفتاء كما كان متبعا في السابق.

فبراير 2011

في يوم 10 فبراير 2011 فوض مبارك نائبه الراحل عمر سليمان بسلطاته الرئاسية، وذلك في بيان ألقاه للشعب، لكن البيان لم يلق أي استحسان، وواصل المتظاهرون وقتها احتجاجاتهم في الشوارع والميادين مطالبين برحيله.

ويبقى تنحي مبارك عن رئاسة مصر في يوم 11 فبراير 2011 الحدث الأبرز في حياة الرئيس الراحل، ومن الأحداث المحورية في تاريخ مصر الحديث، فقد أعلن تخليه عن منصب رئيس الجمهورية تحت نير احتجاجات ثورة 25 يناير المستمرة، مسلما الحكم للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

فبراير 2020
غيّب الموت مبارك، مسدلا الستار على الجدل المتواصل حول أوضاعه الصحية وشائعات الوفاة المتكررة والمتضاربة منذ خروجه من السلطة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك