مرصد الأزهر: دعوات جماعات الهيكل لذبح القرابين في الأقصى تصعيد خطير يتجاوز الخطوط الحمراء - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 1:37 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مرصد الأزهر: دعوات جماعات الهيكل لذبح القرابين في الأقصى تصعيد خطير يتجاوز الخطوط الحمراء

آلاء يوسف
نشر في: الأربعاء 25 مارس 2026 - 12:55 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 مارس 2026 - 12:55 م

حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من تجاوز جماعات الهيكل المزعوم الخطوط الحمراء، بدعواتها للتصعيد في المسجد الأقصى المبارك، حيث دعا الحاخام مئير كوهين، حاخام جماعة "هريباز – جماعة الحاخام يوحنان بن زكاي" ورئيس اتحاد حاخامات الجماعات، إلى الاستعداد لتقديم "قرابين الفصح" داخل باحات المسجد، رابطًا بين الأحداث الجارية وما وصفه بـ "قرب ظهور المسيح المنتظر".

وأكد المرصد أن هذا الانتقال الانتقال من الدعاء لإعادة بناء الهيكل إلى المطالبة الفعلية بتجهيز "الأغنام" لذبحها في الأقصى يمثل ذروة الاستفزاز، لاسيما أن هذه الجماعات تعتبر أن ذبح القربان هو الإعلان الفعلي عن سيادتها على المسجد.
كما أشار إلى أن رؤية الجماعات المتطرفة الصراعات العسكرية الحالية كـ "مخاض" ضروري لبناء الهيكل، يمنح الحرب غطاء قدسيًا يتجاوز الأهداف السياسية.

كما دعا للحذر من خطورة هذه الفتاوى اليهودية التي تشجع على حشد المستوطنين ومحاولة تهريب القرابين إلى داخل المسجد الأقصى خلال عيد الفصح، وهو ما حدث في سنوات سابقة وأدى لاندلاع المواجهات.

يذكر أن جماعات الهيكل المتطرفة دعواتها لتقديم قرابين الفصح في باحات المسجد الأقصى؛ فخلال طقوس ما يُعرف بـ "بركة الأشجار" التي أقيمت بحضور حاشد من أتباع جماعة "هريباز"، ألقى الحاخام مئير كوهين، كلمة دينية ذات أبعاد سياسية وتصعيدية، شدد فيها على ضرورة تجهيز الأغنام لذبحها كقرابين للفصح العبري الوشيك، معتبرًا أن "إسرائيل" تقف اليوم على أعتاب مرحلة "الخلاص النهائي".

وتضمنت المراسم تلاوة أدعية تلمودية بصوت مرتفع، ركزت في جوهرها على إعادة بناء "الهيكل المزعوم" على أنقاض المسجد الأقصى، والربط الزمني بين عيد "البوريم" (المساخر) وشهر نيسان كمسار تصاعدي لتحقيق "الخلاص".، مستحضرًا نصوص "الهاجادا" لإسقاط مفاهيم "الحرية والتحرر" على الواقع الحالي.

ولم تقتصر كلمة كوهين على الجوانب الطقسية، بل امتدت لتشمل مباركة العمليات العسكرية الجارية، مختتمًا المراسم بالدعاء لجنود الاحتلال بالنصر والحماية في الحرب الدائرة، مؤكدًا أن التمسك بالتوراة هو الضمانة الوحيدة لاستمرارية الشعب اليهودي في مواجهة التحديات الراهنة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه حدة التحذيرات من استغلال الأعياد اليهودية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وسط دعم صريح من أقطاب اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال لهذه الجماعات التي تسعى لفرض واقع جديد في مدينة القدس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك