• بعد معارك مع "قوات الدعم السريع" وتكبيدها "خسائر كبيرة" في الأرواح والعتاد، بحسب مصادر عسكرية للأناضول
فرض الجيش السوداني، السبت، سيطرته "الكاملة" على منطقة أم سيالة بمحافظة بارا في ولاية شمال كردفان، جنوبي البلاد، عقب معارك مع "قوات الدعم السريع"، بحسب مصادر عسكرية.
وقالت المصادر للأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إن قوات الجيش والقوات المساندة شنت هجوما على منطقة أم سيالة قرب مدينة بارا بمحافظة بارا في ولاية شمال كردفان.
وأضافت أن قوات الجيش تمكنت من السيطرة على المنطقة بالكامل، وكبدت قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر عناصر من الجيش السوداني وهم يعلنون سيطرتهم على منطقة أم سيالة، إلى جانب مشاهد لمركبات قتالية مدمرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع".
وتقع منطقة أم سيالة قرب مدينة بارا، ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان والخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وتبعد عن مدينة الأبيض بنحو 57 كيلومترا شمالا.
ولم يصدر عن الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي حتى الساعة 15:45 (ت.غ).
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان السلطات السودانية فرض الجيش سيطرته منطقة بُرْبُر، جنوبي مدينة الأُبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان، عقب هجوم من "الدعم السريع" على المنطقة أدى إلى مقتل 15 مدنيا وإصابة 7 آخرين.
ومنذ حوالي شهرين، تشهد الأُبيّض هجمات بطائرات مسيرة لقوات "الدعم السريع"، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص..
وفي 12 مايو الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في كردفان، وقالت إن ضربات المسيّرات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا خلال الفترة بين يناير وأبريل.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، المستمرة منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي خلفت عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.2026.