انفراد.. 7 مجموعات إخوانية تبايع «داعش» - بوابة الشروق
الأربعاء 11 ديسمبر 2019 6:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

انفراد.. 7 مجموعات إخوانية تبايع «داعش»

كتائب حلوان-ارشيفية
كتائب حلوان-ارشيفية
كتب ــ محمد خيال:
نشر فى : الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 10:27 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 10:27 ص

• أعضاء بـ«العمليات النوعية» ينشقون عن الجماعة وينضمون لـ«الدولة الإسلامية»

• عزت يخطط للإطاحة بكمال ويهدد بسلاح «التمويل».. وندا يبحث عن قنوات اتصال مع الحكومة

•وشاية غزلان والبر والشرقاوى توقع بأعضاء «إدارة الأزمة»

كشفت مصادر إخوانية مطلعة أن 7 من مجموعات العمليات النوعية للجماعة أعلنوا مبايعة تنظيم داعش، بعد أن أصابهم الإحباط من سوء إدارة الجماعة والخلافات التى تضربها، فقرروا الانشقاق عن الجماعة والانضمام للتنظيم الإرهابى «داعش».

وكان إبراهيم منير نائب مرشد الجماعة والقائم بأعماله فى الخارج قد تقدم بطلب لإخوان مصر بضرورة وقف العمليات النوعية؛ لأنها تتسبب لهم فى حرج أمام السياسيين والمسئولين الغربيين.

وكشفت المصادر عن أن قيادات الجماعة التاريخية الذى يقوده منير، أوفدت قياديا إخوانيا بارزا من الخارج للقاهرة خلال الفترة الماضية، فى محاولة لإقناع عدد من مسئولى القطاعات المحسوبين على «لجنة إدارة الأزمة» التى يقودها محمد كمال، بضرورة وقف العمل بالمنهج الثورى، وإعلان ذلك بشكل متدرج بعد أن أصبح الأمر يمثل خطورة بالغة على الجماعة.

وتشهد الجماعة صراعا وأزمة قيادة هى الأعنف منذ أزمة 1954، بعد تصارع جبهتى «لجنة إدارة الأزمة» التى تشكلت فى فبراير 2014 فى ظل اختفاء قيادات مكتب الإرشاد عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وجبهة محمود عزت والمعروفة بجناح القيادة التاريخية، وهى المجموعة التى تسيطر على مصادر تمويل الجماعة.

وتبذل جبهة عزت جهودا واسعة للإطاحة بلجنة إدارة الأزمة، متهمة إياها بأنها ستعصف بالجماعة بسبب رفضهم المنهج السلمى.

وقالت مصادر لـ«الشروق»: إن عددا من قيادات جبهة عزت الذين ألقت أجهزة الأمن القبض عليهم أخيرا وفى مقدمتهم أعضاء مكتب الإرشاد محمود غزلان وعبدالرحمن البر وعبدالعظيم الشرقاوى اعترفوا فى تحقيقات النيابة بأن كمال ولجنة إدارة الأزمة هم المسئولون عن العمليات النوعية، وأنهم رفضوا جميع النصح الذى قدمته لهم الجماعة.

وكشفت المصادر أن عزت يحاول بأكثر من وسيلة الإطاحة بكمال ومجموعته التى تضم حسين إبراهيم رئيس الكتلة البرلمانية السابق للإخوان بمجلس الشعب.

وأشارت المصادر إلى أن عزت الموجود داخل مصر سعى إلى استصدار قرار من مؤسسات الجماعة لتجميد عضوية كمال، وتقديم محمد عبدالرحمن عضو مكتب الإرشاد القديم كمسئول للجنة إدارة أزمة جديدة يتم تشكيلها، إلا أن هذا المحاولات اصطدمت أخيرا بانحياز أغلب مسئولى القطاعات الإخوانية السبعة على مستوى الجمهورية وعدد من اللجان المتخصصة لجبهة كمال.

وهدد محمود عزت نائب المرشد بمنع التمويل عن أى لجنة أو قطاع بالجماعة يرفض الاستجابة لتعليماته وقراراته، وسط تحركات من إبراهيم منير ومحمود حسين فى الخارج لتأسيس قنوات ووسائل إعلام بديلة لتلك التى سيطرت عليها لجنة إدارة الأزمة، ومحمد منتصر المتحدث الرسمى باسمها.

وكشفت المصادر أن جبهة عزت كانت قد كلفت رجل الأعمال الإخوانى يوسف ندا مفوض العلاقات الخارجية السابق فى الجماعة بفتح قنوات اتصال مع مسئولين رسميين مصريين بوساطة تركية وقطرية وسعودية للبحث عن مخرج للأزمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك