السيسي: سأقول لأوباما «سيب وأنا سيب» - بوابة الشروق
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 8:12 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

السيسي: سأقول لأوباما «سيب وأنا سيب»

 الرئيس عبد الفتاح السيسي اثناء تحيته لرئيس تحرير جريدة الشروق عماد الدين حسين - خاص الشروق
الرئيس عبد الفتاح السيسي اثناء تحيته لرئيس تحرير جريدة الشروق عماد الدين حسين - خاص الشروق
نيويورك ــ عماد الدين حسين:
نشر في: الخميس 25 سبتمبر 2014 - 6:24 م | آخر تحديث: الخميس 25 سبتمبر 2014 - 8:50 م

 المصريون سيسقطون البرلمان إذا دخله الإخوان بطرق ملتوية.. وليس معقولا أن يهدم 300 ألف شخص البلد

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى الشكر للإعلاميين المصريين على الجهد الذى بذلوه طوال السنوات الماضية، قائلا: أنتم شكلتم حالة عند المصريين، وأنا لا أجاملكم لكن أؤكد الدور الذى قمتم به»، مضيفا أنه «يثق فى الإعلام المصرى» وطالبه بأن يكون «مهنيا ووطنيا».

اقرأ أيضا:

السيسي: أمير قطر جاء ليصافحني أثناء غداء الأمم المتحدة

وبشأن لقائه مع أوباما، الخميس، قال السيسى: «هم طلبوا اللقاء معنا ونحن كنا نحتاج للجلوس معهم».

وردا على سؤال عن موقف مصر إذا ما طلب أوباما اشتراكه فى توجيه ضربات الى داعش، وسؤال آخر حول المساعدات الأمريكية المجمدة لمصر، قال الرئيس: «سأقول لأوباما سيب وأنا سيب».

وردا على احتمال تسلل الإخوان إلى البرلمان، قال الرئيس: «محدش يقدر يرهب الشعب، ولو الإخوان دخلوا البرلمان بأى طرق ملتوية، الشعب المصرى هيسقطهم، وهينزلوا يقولوا البرلمان ده لازم يمشى».

وأضاف الرئيس: «25 يناير كانت ثورة مفيش كلام، لكن الأمور اتلخبطت بعد كدة، وكانت مطالب المتظاهرين إقالة وزير الداخلية ثم تطورت لإسقاط رئيس الجمهورية، لكن البعض أراد إسقاط البلد بكامله».

وذكر: «ينبغى عدم الإساءة للأشخاص، بالسب أو القذف خصوصا فى أعراض السيدات، مصريين أو عربا، أو أجانب، أو حتى خصومنا».

وكشف الرئيس أنه قال لمن سأله من الزعماء الأجانب عن المعتقلين فى مصر، أنه «لم يكن أمامنا خيار ولو لم نعتقل هؤلاء الذين خالفوا القانون، لكان البديل هو قتلهم».

وأضاف الرئيس، فى إشارة لمن يطالبون بالمصالحة مع الإخوان، ومخاطبا أعضاء الجماعة :«عيش معانا كمصرى واشتغل، ولا نطالبك بأن تحبنا أو تساعدنا، لكن لا تحاربنا ولا تقتلنا، لا تخرب، ليس معقولا أن 200 أو 300 ألف فرد، يهدوا البلد».

وهاجم الرئيس بضراوة الذين يتاجرون باسم الدين، قائلا :«الدين مش كدة خالص، احنا عندنا مشكلة كبيرة جدا من 300 سنة وهؤلاء الناس، فى إشارة للمتطرفين، لا يريدون إلا شيئا واحدا، أن نؤمن بأفكارهم أو يقاتلوننا، ربنا مش عايز كدة خالص».

وقال الرئيس :«فى اللحظة التى نعطى أى أجنبى تأشيرة دخول فهذا بمثابة عقد ينبغى أن نحترمه». ورفض اتخاذ اجراءات عاجلة للرد على تطاول الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، قائلا :«الأهم بالنسبة لى هى مصر، وعدم الاضرار بمصالحها»، وضرب مثلا قائلا:«عندما كنت صغيرا كان من هم أكبر منى سنا يضربوننى، وكنت أقول لهم أنا هكبر وهضربكم».

وأوضح الرئيس أنه إذا لم يستطع ايجاد حل لإجراء ما، سيقول للمصريين :«الحقونى»، وزاد :«من الممكن أن يطالب 10 أو 12 مليون مصرى بالنزول للشارع مرة أخرى».

وقال الرئيس إنه لا يضغط على المستثمرين المصريين للتبرع بالأموال، لكن من لايريد التبرع، فعليه أن يساعد بطريقة أخرى».

وأبدى الرئيس قلقا شديدا مما يحدث فى اليمن،محذرا من خطورة استخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، وأن «إثارة الفتنة بين السنة والشيعة، يتم الإعداد له منذ سنوات طويلة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك