بدأ انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى طرابزون سبور ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية في المدينة التركية، بعدما تجاوز حضور اللاعب حدود ملاعب كرة القدم، ووصل هذه المرة إلى سوق العقارات.
وعُرضت فيلا مكونة من 3 طوابق للبيع في منطقة أكيازي، على بُعد نحو 500 متر من ملعب «بابارا بارك»، مع تحديد سعرها بـ31 مليون ليرة تركية، إلا أن اللافت في الإعلان كان أسلوب الترويج للعقار، من خلال عبارة: «كن جارًا لمحمد صلاح».
وأصبح اسم محمد صلاح حاضرًا في مجالات مختلفة داخل طرابزون، بعدما تحول إلى عنصر جذب تسويقي تستغله بعض الجهات للاستفادة من حالة الاهتمام الكبيرة التي صاحبت انتقاله إلى النادي التركي.
وتقع الفيلا في منطقة أكيازي بالقرب من ملعب «بابارا بارك»، معقل طرابزون سبور، وتبلغ قيمتها 31 مليون ليرة تركية.
ووفقًا لصحيفة «يني شفق» التركية، ركز الإعلان على الموقع القريب من ملعب طرابزون سبور، بينما جرى استخدام عبارة «كن جارًا لمحمد صلاح» لجذب انتباه المشترين المحتملين، في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها النجم المصري في المدينة.
وأشار الإعلان أيضًا إلى أن العقار يقع مقابل ملعب طرابزون سبور، في محاولة للاستفادة من الزخم الجماهيري والإعلامي المصاحب لوجود صلاح في النادي.
ولم يقتصر الاهتمام بالإعلان على سعر الفيلا، إذ ساهم استخدام اسم محمد صلاح في زيادة التفاعل مع العرض، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تداولت الإعلان على نطاق واسع.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها اسم محمد صلاح في تفاصيل الحياة اليومية بمدينة طرابزون منذ انتقاله إلى النادي.
وسبق أن وُضعت لافتة عند مدخل إحدى الهضاب في منطقة كورتون تحمل اسم «هضبة صلاح»، قبل أن تتحول إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعكس هذه الأمثلة تنامي حضور اسم النجم المصري في مجالات مختلفة داخل طرابزون، بعيدًا عن الإطار الرياضي، بعدما أصبح انتقاله إلى طرابزون سبور مصدرًا للاهتمام والاستفادة التسويقية.
وكان أحدث هذه الأمثلة إعلان بيع الفيلا الواقعة في منطقة أكيازي، والتي يبلغ سعرها 31 مليون ليرة تركية، مع الترويج لها بعبارة «كن جارًا لمحمد صلاح».