قال مدرب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، إنه "بذل جهدا كبيرا" لإقناع ليونيل ميسي بالعودة إلى المنتخب الوطني لخوض مباراة وداعية بعد فترة وجيزة من إعلان اعتزاله، لأنه لم يكن متأكدا من أنه سيظل في منصبه على رأس الجهاز الفني لتنظيم هذه المباراة في وقت لاحق.
وكان ميسي قد أعلن اعتزاله دوليا في أغسطس، بعد ما يزيد قليلا عن شهر من خسارة الأرجنتين 1-صفر أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم.
ومع ذلك، استدعى سكالوني المهاجم السابق لبرشلونة وباريس سان جيرمان بعد أسابيع لخوض مباراة وداعية أخيرة في لقاء ودي على أرضه ضد بنين في ملعب مونومنتال في بوينس أيرس في السادس من أكتوبر.
وقال سكالوني للصحفيين أمس الخميس "أعتقد أن لاعبا مثله يستحق ذلك. شخصيا، قمت بدوري لأنني أردت أن أكون حاضرا في حفل توديعه".
وأضاف: "وبما أنني لم أكن أعرف ما إذا كنت سأظل هنا لاحقا، فقد بذلنا قصارى جهدنا حتى يتمكن من المشاركة في هذه المباراة، كنا نعلم كل ما كان يمر به، ومع ذلك، أبدى الرغبة والجهد اللازمين للقدوم والتمكن من توديع جماهيره، أولئك الذين يحبونه حبا جما»
وأتم: "إذا أردنا تكريمه، فعلينا أن نفعل ذلك فورا ... قد تفقد اللحظة سحرها إذا تأخرنا".
وسينتهي عقد سكالوني، الذي قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 ولقبين في كأس كوبا أمريكا، في ديسمبر.
وردا على سؤال حول ما إذا كان قد تلقى أي مستجدات بشأن مستقبله، قال سكالوني إنه سيجتمع مع رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا في الأيام المقبلة.