• خلال كلمة في منتدى الاستثمار العالمي بالعاصمة القطرية الدوحة..
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الأحد، إن القيمة السوقية للأصول المالية الليبية في الخارج تبلغ نحو 150 مليار دولار.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الدبيبة خلال مشاركته في منتدى الاستثمار العالمي بالعاصمة القطرية الدوحة، وفق بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبر حسابه على منصة "فيسبوك" الأمريكية.
وأضاف أن ليبيا منفتحة على الاستثمارات الجادة ومستعدة لبناء شراكات دولية تسهم في تنويع الاقتصاد.
وأشار إلى أن القيمة السوقية للأصول المالية الليبية في الخارج تبلغ نحو 150 مليار دولار، موزعة على مختلف القارات والقطاعات، دون إيراد تفاصيل أخرى.
ولفت إلى عمل الحكومة على تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الشفافية والحوكمة لترسيخ ثقة المستثمرين.
وأضاف أن هناك فرص استثمارية واعدة داخل ليبيا في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والزراعة والصناعة والسياحة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
وأكد أن الحكومة تستهدف تحويل هذه الفرص إلى مشروعات فعلية وشراكات مستدامة، من خلال توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات وخلق فرص العمل، مع تطوير إدارة الاستثمارات الليبية والحفاظ على قيمة أصولها للأجيال القادمة، بحسب البيان.
وشدد الدبيبة على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دولة قطر، و"ترجمة العلاقات المتميزة بين البلدين إلى مشروعات عملية تحقق المنافع المشتركة للشعبين الشقيقين".
ويُعد منتدى الاستثمار العالمي، الذي تنظمه الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر الجاري، منصة دولية تجمع صناع القرار وقادة الأعمال والمستثمرين وممثلي المؤسسات المالية، بهدف بحث سبل توجيه الاستثمارات لدعم التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في الدول النامية.
ورغم ما تمتلكه ليبيا من موارد نفطية وأصول مالية كبيرة في الخارج، لا يزال اقتصادها يواجه تحديات تتعلق بتنويع مصادر الدخل، وتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز الشفافية، إضافة إلى تأخر في تطوير البنية التحتية وتوسيع مساهمة القطاع الخاص.