أفادت تقارير صحفية مغربية بأن الاتحاد المغربي لكرة القدم بصدد قبول استقالة وليد الركراكي من منصب المدير الفني لمنتخب المغرب، بعد خسارة المغرب نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال.
وكان الركراكي قد قدّم استقالته مباشرة بعد النهائي، لكنها قوبلت بالرفض في البداية من الاتحاد المغربي، الذي كرّر موقفه الرسمي ونفى رحيله قبل أيام.
ومع ذلك، أكدت تقارير موقع "فوت ميركاتو" اليوم الخميس، أن الاتحاد وافق على استقالته خلال الساعات الأخيرة، بعد أن منح نفسه الوقت الكافي للبحث عن بديل.
وبحسب المصادر، من المتوقع أن يتولى محمد وهبي القيادة الفنية للمنتخب الوطني، على الأقل حتى بطولة كأس العالم 2026.
يُذكر أن وهبي قضى 17 عامًا في تدريب أكاديمية أندرلخت للشباب، قبل استدعائه من قبل الاتحاد المغربي في مارس 2022 لتولي تدريب منتخب تحت 20 عامًا. ونجح منذ ذلك الحين في تحقيق نقلة نوعية لهذا الجيل، حيث وصل الفريق إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية تحت 20 عامًا، وفاز لاحقًا بكأس العالم تحت 20 عامًا في أكتوبر 2025 بتشيلي، وهو أول لقب عالمي للمغرب على مستوى جميع الفئات العمرية.
ورغم أن الاتحاد المغربي نظر في ترشيحات لمدربين أجانب مثل الإسباني تشافي هيرنانديز، وتوقع البعض تولي طارق السكتيوي زمام الأمور، قرر الاتحاد التركيز على تجربة الشباب ومنح الفرصة لهبي، الذي سيقود المنتخب في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراجواي قبل المشاركة في كأس العالم 2026.
وأكدت صحيفة "المنتخب" المغربية أيضًا صحة هذه الأنباء، مشيرة إلى أن الاتحاد سيعقد اليوم الخميس اجتماعًا حاسمًا للإعلان رسميًا عن تعيين محمد وهبي كمدرب للمنتخب الوطني.