في ذكرى رحيله.. محمد القصبجي صعّد أم كلثوم وعلّم عبدالوهاب العزف على العود - بوابة الشروق
الخميس 2 أبريل 2020 2:34 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في ذكرى رحيله.. محمد القصبجي صعّد أم كلثوم وعلّم عبدالوهاب العزف على العود

 الملحن الكبير محمد القصبجي
الملحن الكبير محمد القصبجي
محمد حسين
نشر فى : الخميس 26 مارس 2020 - 3:37 م | آخر تحديث : الخميس 26 مارس 2020 - 3:37 م

تمر اليوم الخميس 26 مارس، ذكرى رحيل الملحن الكبير محمد القصبجي، والذي رحل عام 1966 عن عمر 73 عاما، تركا عوده الذي لازمه طوال حياته، إلى أن أصبح معلقًا بعقله ووجدانه، بعدما ورث عشقه للعود عن والده أحمد القصبجي، الذي كان عازفا ومدرسا لآلة العود؛ لذا ظل صوت مداعبة الأوتار في ذاكرة القصبجي، وتمكن حب الموسيقى منه، فرغم دراسته أراد أن يتوجه للعمل بالموسيقى، وهو ما تم بالفعل بعمله ملحنا ومدرسا للعود، في فترة شهدت تجديد موسيقي رافقه فيها: صالح عبدالحي وسيد درويش.

إذا شاهدت أي تسجيل لحفلات أم كلثوم التلفزيونية، سيلفت انتباهك عازف مميز بوجهه المستطيل وشاربه المميز، جالسا على كرسيه الخشبي ممسكا بعوده بطريقة جاذبة للانتباه، يتدفق منها معاني الحب والتفاني في العزف على تلك الآلة التي رافقته حتى فارق الحياة.

بدأ القصبجي مسيرته بتدريس العود، وكانت أولى ألحانه، هو لحن أغنية «ما ليش مليك في القلب غيرك» والتي غناها زكي مراد، والد الفنانة ليلي مراد، ليتابع بعدها رحلته التي زادت عن نصف قرن، تعاون فيها مع أسماء كبيرة، مثل: أسمهان ومنيرة المهدية وفتحية أحمد، وبالتأكيد كانت محطته الأبرز هي تعاونه مع أم كلثوم في رحلة زادت عن تلحين خمسين أغنية.

ساهم القصبجي في صعود اسم السيدة أم كلثوم لسماء النجومية، كذلك كان له الفضل في إبراز موهبة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، ونلقي الضوء علي ذلك في التقرير التالي:

- أم كلثوم ..تبناها بعد أستاذها الأول

عن لقائه الأول بأم كلثوم تسرد الكاتبة والناقدة الموسيقية رتيبة الحفني، تفاصيل ذلك في كتابها «محمد القصبجي: الموسيقار العاشق»، و الصادر عن دار الشروق في 2006، وكان ذلك اللقاء بعد رحيل الشيخ أبو العلا محمد في 1927، بعد أن ساهم في اكتشاف صوت مميز في ذلك الوقت هو صوت السيدة أم كلثوم، الذي ناطح أصوات كبيرة في ذلك الوقت، وأصبح يهز عرش المطربة منيرة المهدية الملقبة بالسلطانة.

رغبة القصبجي في التجديد التقت مع صوت أم كلثوم، والذي كان معجبا بصوتها عندما سمعها تنشد قصائد في مدح الرسول.

وكانت بداية لتعاون من خلال طقطوقة «قال حلف ميكلمنيش»، فكانت انطلاقة لثنائي نادر، أطرب العرب، على امتداد عقدين، ورأس فرقتها الموسيقية، إلى أن قالت له ذات مرة: «يبدو يا قصب أنك محتاج إلى راحة طويلة»، بعدها توقفت عن الغناء له بعد تسع وستين أغنية، كان آخرها أغاني فيلم «فاطمة» عام 1948.

ترك القصبجي مكانه لجيل من شباب الملحنين من السنباطي لبليغ حمدي، ولكنه لم يبرح مرافقة الست، ليعود لذكريات صباه، حاملًا عوده، ليعزف ألحان أجيال من الملحنين تعلمت علي يديه، واستقت من ألحانه.

- عبدالوهاب .. تلميذه النجيب

من بين تلامذة القصبجي، برز اسم موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، والذي كان يدرس العود بمعهد الموسيقى العربية مطلع العشرينيات، وكان العود هو انطلاقة عبدالوهاب في توظيف ألحانه بعد ذلك.

وأشار موسيقار الأجيال في أحد لقاءته التلفزيونية، لفضل القصبجي وأنه تعلم عزف العود على يديه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك