عازف الهرم وقت حظر التجول وعزل كورونا لـ«الشروق»: «فوجئت بتصفيق الجيران» - بوابة الشروق
السبت 4 أبريل 2020 8:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

عازف الهرم وقت حظر التجول وعزل كورونا لـ«الشروق»: «فوجئت بتصفيق الجيران»

منال الوراقي
نشر فى : الخميس 26 مارس 2020 - 9:46 ص | آخر تحديث : الخميس 26 مارس 2020 - 10:44 ص
في اليوم الأول من تطبيق قرار حظر التجوال تنفيذا رئيس الوزراء مصطفي مدبولي كإجراءات إحترازية للتصدي لفيروس كورونا، خرج محمد عادل، صاحب الـ 24 عاما، من شرفة منزله في شارع محمد حسن بحي الهرم، يعزف على الكمنجة، يحاول تسلية وقته وجيرانه ومساعدتهم على اللتزام بالعزل، الذي فرضته الدولة لمواجهة الفيروس والحد من انتشاره.

خرج محمد إلى الشرفة في الساعة السابعة والنصف من مساء الأربعاء، يعزف على آلته الموسيقية بتشجيع من ابن خالته، الذي لفت انتباهه وحثه على العزف والغناء على غرار مقاطع الفيديو المنتشرة عن إيطاليا، حيث خرج السكان إلى شرفات منازلهم أو من النوافذ وهم يغنون ويعزفون الموسيقى.

وعشان إحنا في شارع الهرم مختلفين فأكيد مش هنكبر من البلكونات يعني، في شارع حسن محمد، والد وقف في بلكونته يعزف بالكمانجة...

تم النشر بواسطة ‏‎Mohamed Fawzy‎‏ في الأربعاء، ٢٥ مارس ٢٠٢٠


"زهقت من القاعدة، وقلة الشغل، خرجت أغني في البلكونة، وكنت فاكر هيترمي عليا بصل وطماطم، لكن لقيت الشبابيك بتتفتح، ومع انتهاء أول أغنية لاقيت تصفيق كتير، فوجئت ومكنتش متخيل، حسيت إن أنا في مسرح"، يقول محمد.

وأضاف أنه ظل يغني ويعزف على ألته لمدة نصف ساعة متواصلة، وسط اندماج الجيران وسكان المنطقة.

عزف وموسيقى على الكمنجة تطرب لها الآذان، بعض الأغنيات العربية والأجنبية الشهيرة، تهليل وتصفيق حار، متابعة واندماج ومشاركة في الغناء من أهالي المنطقة، كل ذلك ظهر خلال مقاطع الفيديو المتداولة بشكل كبير على مواقع التواصل الإجتماعي، والتي قام بنشرها سكان حي الهرم معبرين عن إعجابهم واستمتاعهم بصوت وعزف الشاب.

جيرانا الحلوين في الحظر رقي و بهجة 😍 الفيديو كامل اهو ❤👇

تم النشر بواسطة ‏‎Eman Mahmoud‎‏ في الأربعاء، ٢٥ مارس ٢٠٢٠


ويحكي محمد أنه بدأ تعلم العزف على الكمنجة كهواية، بعدما مال لها وأعجب بها خلال مرحلته الثانوية، وبمجرد دخوله الجامعة بدأ في تعلمها ذاتيا عبر فيديوهات يوتيوب لمدة عامين، قبل أن يشترك مع خبيرة روسية تدعى دكتورة إيانه، ظل يتعلم معها لمدة عام كامل، ومن ثم اشترك ببرامج وكورسات تدريبية أخرى، ليقرر بعد ذلك الدخول في مجال التوزيع والتأليف، رغم صغر سنه.

شارك محمد بعدة مسابقات على مستوى الجمهورية، فاشترك في مسابقة إبداع تابعة للمسرح القومي عام 2014، نال فيها المركز الثاني على الجمهورية، كان على رأس لجنة تحكيمها الموسيقار حلمي بكر، فضلا عن حصوله على المركز الأول في مسابقة التأليف الموسيقي التابعة للمسرح القومي، وبرعاية الفنان يحيي الفخراني.

وعن الأغاني، أوضح محمد أنه بدأ بأغاني عربية تتماشى مع السكان كأغنية كلمة حلوة وكلمتين، قبل أن ينتقل لغناء آخرى أجنبية كأغنية ديسباسيتو وسانتي مانكي، مشيرا إلى أن الجيران أعجبهم الأغاني وبدأو يرددون معه، "الناس كانوا مبسوطين جدا، وحابين الموضوع".

#حفلة_في_البلكونة ❤

تم النشر بواسطة ‏‎Mohamed Adel‎‏ في الأربعاء، ٢٥ مارس ٢٠٢٠

محمد، خريج كلية التجارة، يعمل كعازف كمنجة في المطاعم والفنادق، ويملك "ستوديو هوم" في منزله يقوم من خلاله بتوزيع وتأليف الموسيقى لبعض المغنين الشباب، "اشتغلت حفلة مع حماقي وحفلة مع علي الحجار"، مشيرا إلى أن تداعيات الفيروس أوقفت العمل في الفترة الأخيرة، "كورونا مقعدانا كموسيقيين في البيت، مفيش شغل، مفيش أي حاجة، علشان كدة فكرت أغني في البلكونة".

بعد إعجاب جيرانه واستمتاعهم بعزفه، يقول محمد إنه اقترح عليهم أن يكرر المشهد يوميا بعد صلاة العشاء "تسلية لينا كلنا بدل الزهق، ونكون مبسوطين في القاعدة في بيتنا"، موضحا أنه الاقتراح لاقي إعجاب الكثيرين، خاصة وأن معظم السكان من الشباب غير المعتاد على البقاء في المنازل.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك