بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيريه الرئيس الرواندي بول كاجامي، ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
جاء ذلك في اتصالين هاتفيين الخميس، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية عبر منصة "إن سوسيال" التركية.
وفي الاتصال مع كاجامي، لفت أردوغان، إلى تحقق تقدم إيجابي في مجالي التجارة والاستثمارات بين البلدين.
وأكد مواصلة العمل المشترك في العديد من المجالات، وفي مقدمتها الصناعات الدفاعية.
كما أعرب أردوغان، عن تقديره للجهود المبذولة لخفض التوتر بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وشدد على أن استمرار الموقف البنّاء بين البلدين أمر يدعو للامتنان، مؤكدا دعم تركيا لهذه العملية.
وفي اتصال هاتفي ثان الخميس، بحث أردوغان وتشيسكيدي، العلاقات بين تركيا و جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جانب قضايا إقليمية.
وأكد الرئيس أردوغان، أن البلدين سيواصلان اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون بينهما في مجالات عديدة، تشمل الاستثمار والتجارة والصناعات الدفاعية والأمن.
وأعرب عن دعم تركيا لعمليات حل الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر سلام دائم.
وأشار أردوغان، إلى إمكانية تقديمهم المساهمات اللازمة لتوفير أرضية بناءة لتطبيق الاتفاقيات القائمة.
جدير بالذكر أن جماعة مسلحة متمردة تنشط في المناطق الشرقية من الكونغو الديمقراطية تسمى حركة "23 مارس"، وخاصة في مقاطعة كيفو الشمالية التي تحد أوغندا ورواندا.
وتتهم كل من الأمم المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم حركة "23 مارس"، المعروفة أيضا باسم "جيش الكونغو الثوري"، وهو ما تنفيه رواندا.
وتأسست الحركة بعد انهيار اتفاق السلام الموقع في 23 مارس 2009، ومعظم أفرادها من قبيلة "التوتسي" التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.