قال محمد فراج، إن التعامل مع شخصية الشيخ علاء في حكاية "لعبة جهنم" ضمن سلسلة "القصة الكاملة" بدأ من حقيقة أساسية، وهي أن العمل يستند إلى قصة حقيقية لجريمة وقعت بالفعل؛ ما جعل الاقتراب من الشخصية الواقعية شكليًا ودراميًا أمرًا أساسيًا.
وأوضح فراج، في تصريحات صحفية، أن العمل على الأبعاد النفسية للشخصية كان مرحلة مختلفة تمامًا، وجرت بالتعاون مع المخرج إسلام خيري والكاتبة نجلاء الحديني، لافتًا إلى أن جلسات العمل معهما ركزت على دراسة الشخصية من جوانب متعددة، كطريقة ظهورها، وأسلوبها في الكلام والحركة، وكيفية تعاملها مع المحيطين بها، ومدى اتزانها العقلي والنفسي.
وأشار فراج، إلى أن عنوان "لعبة جهنم" يرتبط بفكرة اللعبة نفسها، مؤكدًا أن المشاهد سيفهم مع تطور الأحداث كيف تبدأ اللعبة وكيف تتحول تدريجيًا من العالم الافتراضي إلى واقع حقيقي، حيث يتحول الشيخ علاء إلى أحد ضحايا هذه اللعبة، موضحًا أن الشخصية مضطربة نفسيًا وعقليًا.
وشدد على أن "الحفاظ على هذه الحالة طوال فترة التصوير كان مرهقًا نفسيًا، خصوصًا مع امتداد ساعات التصوير لفترات طويلة".
يذكر أن حكاية "لعبة جهنم"، يعرض غدًا على منصة MBC شاهد، وهو تأليف نجلاء الحديني، وإخراج إسلام خيري، ويشارك في بطولته إلى جانب محمد فراج، كل من عمر رزيق، ومنذر مهران، وكريمة منصور، وياسر عزت.
وترصد حكاية "لعبة جهنم"، حكاية شابين من عالمين مختلفين يتقاطع مصيرهما، الأول مراهق عبقري يعيش حياة مزدوجة تخفي وراءها أسرارًا مظلمة، والآخر رجل يظهر في المجتمع بمظهر المتدين والهادئ، لكنه يواجه ضغوطًا نفسية قاسية تدفعه إلى الهاوية.
وتتشابك خيوطهما عبر الإنترنت لتتطور العلاقة إلى لعبة رقمية تتجاوز حدود الواقع، وتكشف الوجه الحقيقي للشر في عصر التكنولوجيا والجريمة الإلكترونية.
وتعتمد السلسلة التي يتولى الإشراف الإنتاجي والفني عليها المنتج مجدي الهواري، نظامًا عرضيًا دوريًا يتألف من حكاية جديدة شهريًا مقسمة إلى 3 حلقات متتابعة تُعرض دفعة واحدة.
وتسعى إلى تقديم فورمات درامي عربي جديد، يعمد إلى فتح ملفات لوقائع وجرائم وقعت خلال أزمنة وأماكن مختلفة، مستندة إلى تحقيقات وملفات واقعية حرص الكاتب على تسليط الضوء عليها، مرتكزًا على تحقيقات صحفية ووثائق وأحداث وتفاصيل عمد من خلالها إلى محاكاة الواقع.