قال رئيس لجنة المفقودين في قطاع غزة، عمر نوفل، إن نحو 5500 شخص ما زالوا مجهولي المصير منذ بدء الحرب، وسط ظروف إنسانية وميدانية تعرقل الوصول إلى معلومات دقيقة بشأنهم.
وأوضح نوفل، أن المفقودين تتوزع حالاتهم بين أشخاص ثبتت وفاتهم في المناطق الواقعة ضمن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» والخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وآخرين لا تزال المعلومات غائبة بشأن مصيرهم حتى الآن.
وأضاف أن المأساة تتفاقم مع وجود نحو 15 ألف شخص صدرت بحقهم شهادات وفاة بينما لا تزال جثامينهم تحت الأنقاض، بسبب صعوبة الوصول إلى مواقعهم ونقص الآليات والمعدات الثقيلة، إلى جانب القيود المفروضة على عمل فرق الدفاع المدني والإغاثة في مناطق مختلفة من القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1304 شهداء، إضافة إلى 4336 مصابا، إلى جانب تسجيل 814 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73,439 شهداء و174,447 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.