كن مفيدا.. كتاب جديد للنجم العالمي أرنولد شوارزنيجر - بوابة الشروق
الأربعاء 22 مايو 2024 6:12 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

كن مفيدا.. كتاب جديد للنجم العالمي أرنولد شوارزنيجر

منى غنيم
نشر في: الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 7:15 م | آخر تحديث: الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 7:15 م

صدر فى العاشر من شهر أكتوبر الجارى عن دار نشر «بنجوين برس» كتاب جديد يحمل عنوان «كن مفيدًا» للنجم العالمى أرنولد شوارزنيجر الذى اشتهر بسلسة أفلام «ذا ترمانيتور» و«المرتزقة» وغيرها من أفلام الأكشن والإثارة، وهو من فئة كتب المساعدة الذاتية أو التنمية البشرية يقدم من خلاله ٧ نصائح استرشادية هامة حول سبل النجاح فى الحياة والارتقاء بالذات.
وقد اعتاد الممثل الهوليوودى الشهير ــ البالغ من العمر الآن 76 عامًا ــ على الحياة النظامية طوال حياته؛ فقد نشأ فى كنف أب يعمل كضابط شرطة، وعندما نال الشهرة العالمية بعد مشاركته فى الأفلام أنشأ برنامج «ما بعد المدرسة» للتدريبات الرياضية لأطفال المدارس، وبالإضافة لتفوقه الرياضى حيث كان واحدًا من أشهر لاعبى كمال الأجسام فى العالم، شغل أيضًا منصب حاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية فى الفترة ما بين عامى 2003 و2011.
وكان لـ «شوارزنيجر» مشاركات عدة تتميز بالطابع التحفيزى عبر وسائل التواصل الاجتماعى المختلفة؛ فقد نشر عبر تطبيق «تويتر» مقطعًا للفيديو أثناء تفشى وباء كورونا فى أبريل 2020 مع حماره الأليف «لولو» وحصانه الصغير «ويسكى» مستعملًا الحيوانات من أجل تثقيف الناس حول إرشادات التباعد الاجتماعى.
وقام بتصوير فيديو آخر من داخل منزله طالب من خلاله بحماية الديمقراطية الأمريكية فى أعقاب اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكى فى 6 يناير 2021، عندما اقتحم مثيرو الشغب المبنى من أجل دعم الرئيس الأمريكى الأسبق دونالد ترامب لتغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 لصالحه، وقام بتشبيه الاقتحام بـ «ليلة البلور» التى قامت خلالها قوات النازية بالهجوم على اليهود فى أماكن تواجدهم فى ألمانيا كدور العبادة اليهودية والمتاجر والمحلات المختلفة وقاموا بتدميرها وإحراقها عن بكرة أبيها، وأُطلق على هذه الليلة هذا الاسم لكثرة الزجاج الذى تكسر فيها.
وقال «شوارزنيجر» ــ الذى يمنحه المعجبون لقب «آرنى» ــ إن هدفه من كتابة الكتاب هو تعزيز الثقة بالنفس لدى الأفراد؛ لأنه عانى بشكل شخصى من الأشخاص ذوى الطاقة السلبية والذين كانوا يسعون للتقليل من شأنه طوال حياته، لذلك فإن كتابه الجديد أتى بمثابة خليط بين الكتب التحفيزية التى تقدم نصائح للنجاح فى الحياة على شكل نقاط محددة وبين الاقتباسات التحفيزية الداعمة العامة التى نقرأها فى عالم اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعى المختلفة كـ «فيسبوك» و«إنستجرام» وغيرها، مع الاحتفاظ بطابع كتاب المذكرات.
وأفادت مراجعة نقدية حديثة للكتاب نقلتها صحيفة «الجارديان» أن الكتاب الجديد أبعد ما يكون عن النغمة الوعظية الإرشادية التى تمتاز بها أغلب كتب المساعدة الذاتية أو التنمية البشرية، والتى تحمل سمعة سيئة فى كثير من الأحيان حيث يُنظر لها على أنها كتب رديئة المحتوى تسعى لتحقيق الربح المادى السريع فقط، وقالت إن «شوارزنيجر» كان حريصًا على نقل خبراته الحياتية بدقة عبر صفحات الكتاب، كما نقل بعض النصائح الطبية والرياضية المشهورة، وكيفية الالتزام بالتمارين الرياضية من أجل الحصول على جسم مثالى، وأوصى القراء بممارسة رياضة المشى وإحاطة أنفسهم دائمًا بالأشخاص الداعمين، والبعد عن الأشخاص السلبيين. كما ضم الكتاب بعض الجمل التحفيزية على لسان بعض المشاهير؛ على غرار: الزعيم الثورى المناهض لنظام الفصل العنصرى فى جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا والقائد الدينى الأعلى للبوذيين الدالاى لاما.
وأشادت المراجعة بحس الفكاهة الحاضر فى الكتاب فى طرح المعلومات المختلفة؛ حيث سرد «شوارزنيجر» بعض المواقف الطريفة التى تعرض لها فى حياته؛ مثل دروس تعديل اللكنة التى أخذها عند بدء عمله فى هوليوود، كما أنه قام بتقطيع النصف السفلى من كل زوج من بنطاله الرياضى ذات مرة حتى يتمكن من تمرين ساقيه بسهولة أكبر، وتجلى هوس «شوارزنيجر» بالمعرفة ونقل شهادات الخبراء فى مجال الصحة الجسدية عبر الكتاب.
جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التى يتجلى فيها حب «شوارزنيجر» لمساعدة الآخرين؛ فعلى سبيل المثال قام بالتبرع بمليون دولار لجهود الإغاثة من فيروس كورونا، وقام بتعليم العديد من الشباب والأطفال ــ خاصة الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم ــ كيفية أداء التمارين الرياضية المختلفة فى صالة الألعاب الرياضية والطريقة الصحيحة لرفع الأثقال.
وردًا على أن المؤسسات الهرمية الاجتماعية، والظروف الاقتصادية الصعبة، والمعوقات الصحية والطبقية ومختلف العوائق الأخرى قد تحول دون تحقيق الأحلام والطموحات سواء على المستوى المهنى أو الشخصى المعنى بالصحة العامة، قال «شوارزنيجر» إنه لا ينكر وجود الظروف الصعبة والمعوقات فى كل زمان ومكان، ولكن الإرادة القوية هى مفتاح كل شىء، والدليل أنه استطاع النجاح فى حياته برغم كونه نشأ كطفل فقير فى منزل لا توجد به مياه جارية.
وقال إنه ثمة علاقة وطيدة بين الألم والنمو، فكما قال «الألم هو مقياس إمكانات النمو»؛ ولهذا السبب قال إنه يشعر بالسعادة بالسباحة فى المياه المفتوحة بدرجة حرارة 4 درجات مئوية، كما ذكر أنه يكره أن يصفه أحدهم بـ «العصامى»؛ لأنه يرى أنه لقب يستحقه شخص آخر يُدعى فريدى جيرستل وهو أحد مواطنيه من بلدته الأم ثال فى النمسا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك