أدلى زعيم حزب "شاس" اليهودي، أرييه درعي، بصوته في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في حي هار نوف بالقدس.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن درعي أن حزب "شاس" لن ينضم للحكومة الإسرائيلية القادمة ولن يدعمها ما لم تمرر قانون يضمن استمرار إعفاء طلاب الحريديم من التجنيد الإجباري بالجيش الإسرائيلي، بحسب صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل".
وجاء في أعقاب ذلك، تصريح مشابه لحزب "يهدوت هتوراه" الموحد، وهو حزب حريدي أيضًا، ويذكر أنه وقع مع "شاس" اتفاقية بشأن دمج فائض الأصوات قبيل الانتخابات التي تجرى اليوم.
وهذه الانتخابات الأولى في إسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر عام 2023 ـ في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة حماس - ما يعد استفتاء على بقاء نتنياهو في السلطه من عدمه.
ويتوجه الناخبون الإسرائيليون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار 120 عضوًا في الكنيست السادس والعشرين.
ويضع الإسرائيليون في اعتبارهم كيفية تعامل الحكومة القادمة مع قضايا هامة، مثل التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر، وتطبيق الخدمة العسكرية الإجبارية على الحريديم، ومخاوف بشأن تكاليف المعيشة، ورؤية العالم لإسرائيل، ولا سيما قضايا أخرى تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي.
وتشير استطلاعات الرأي إلى احتدام المنافسة بين نتنياهو وقوى المعارضة. وقد يتحدد مصير قدرة الطرفين على حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، بواقع 61 مقعدًا، بحسب التغيرات التي ستطرأ على خارطة الأحزاب وبعض الأحزاب الصغرى.