توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من نحو 20 آلية عسكرية، في ريف درعا الغربي، بحسب تلفزيون سوريا.
ودخلت الدورية، ليل الثلاثاء، إلى قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك، من دون تسجيل معلومات فورية عن وقوع اشتباكات أو انسحاب القوات حتى لحظة إعداد الخبر.
ويأتي هذا التوغل في سياق سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في المنطقة، حيث شهدت منطقة حوض اليرموك، الأحد، توغلا آخر تزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
وأشار تلفزيون سوريا حينها إلى أن نحو 10 آليات عسكرية إسرائيلية توغلت بين قريتي جملة وصيصون في حوض اليرموك، من دون معرفة الأسباب المباشرة وراء التحرك.
وفي تطور مشابه، توغلت قوة إسرائيلية بعد منتصف ليل السبت الماضي في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.
كما اختطفت قوات الاحتلال، مساء الجمعة الماضية، أحد سكان قرية أم العظام شمالي القنيطرة، عقب توغل عسكري في المنطقة، إلى جانب دخول قوات إسرائيلية إلى قريتي المعلقة والحيران بريف القنيطرة الجنوبي قبل انسحابها لاحقا.
وفي السياق ذاته، وثق تقرير نُشر على موقع الأمم المتحدة، وقوع 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال شهر مارس 2026، مقارنة بـ91 حادثة في يناير و97 في فبراير، ما يشير إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة الانتهاكات.
وبحسب التقرير، فإن التحركات الإسرائيلية في جنوبي سوريا لا تقتصر على ضربات عسكرية محدودة، بل تأتي ضمن بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، لا سيما في محافظتي القنيطرة وغربي درعا.