أردوغان يحث فنلندا والسويد لأخذ المخاوف الأمنية لبلاده على محمل الجد - بوابة الشروق
الخميس 18 أغسطس 2022 12:29 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد سلسلة انتصارات الفارس الأبيض.. برأيك من بطل الدوري العام ؟

أردوغان يحث فنلندا والسويد لأخذ المخاوف الأمنية لبلاده على محمل الجد

د ب أ
نشر في: الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 10:17 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 10:17 م

حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء فنلندا والسويد على أخذ المخاوف الأمنية لبلاده على محمل الجد، وأكد على أن محاولات البلدين للانضمام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) تظل معتمدة على اتخاذهما خطوات ملموسة للتعامل مع مخاوف تركيا بشأن مكافحة الإرهاب.

وقال أردوغان، لصحفيين في أنقرة قبل المغادرة إلى مدريد للمشاركة في قمة للناتو، :"لا نريد كلمات جوفاء، إنما نريد نتائج"، مضيفا :"لتصبح السويد وفنلندا عضوين في الناتو، عليهما أن تأخذا على محمل الجد المخاوف الأمنية لتركيا، العضو في الحلف منذ 70 عاما".

ومن المقرر أن يلتقي أردوغان برئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون والرئيس الفنلندي ساولي نينيستو في مدريد اليوم.

كما نقلت وكالة "الأناضول" التركية عن أردوغان القول إنه أجرى اتصالا هاتفيا صباح الثلاثاء مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأنه من المرجح إجراء لقاء بينهما في مدريد إما مساء اليوم أو غدا

ويهدف الاجتماع إلى إحراز تقدم في المحادثات المتعثرة لضم فنلندا والسويد إلى الحلف الدفاعي الغربي. وتعرقل أنقرة حاليا طلبي انضمامهما.

 

وكرر انتقادات أنقرة بأن السويد وفنلندا تدعمان حزب العمال الكردستاني المحظور، والمصنف منظمة إرهابية لدى كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ترفض السويد وفنلندا الاتهامات التركية.

وأعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن ثقته في أن فنلندا والسويد ستنضمان إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) في نهاية المطاف، رغم العقبات الحالية.

وقال سانشيز، في تصريحات مع أمين عام الحلف ينس ستولتنبرج، : "إذا لم يتم الأمر الآن، فسيحدث لاحقا، لكن في نهاية المطاف ستنضمان إلى الحلف الأطلسي".

وذكر ستولتنبرج أن الاجتماع الشامل للناتو في مدريد سيكون بمثابة "قمة محورية" لمستقبل الحلف.

كما مهد الطريق من أجل إعلان متوقع غدا بشأن المزيد من الدعم من الناتو لأوكرانيا. وأوضح أن البلاد "تواجه وحشية لم تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك