بحث عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة، والدكتور عبدالله سليمان عبدالله وزير الزراعة والغابات السوداني، اليوم الثلاثاء، سبل تكثيف التعاون المشترك من أجل إحداث انطلاقة جديدة للتكامل بين البلدين في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وأكد «أبو ستيت»، أن اللقاء يأتي ضمن نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لنظيره السوداني الرئيس عمر البشير أواخر الشهر الماضي، لتنمية مجالات التعاون بين البلدين.
وأشار إلى عمق العلاقات التي تربط بين قطري وادي النيل على كافة المستويات الرسمية والشعبية، معرباً عن تطلعه لتحقيق التكامل الزراعي لرفع مستويات الأمن الغذائي في البلدين.
ومن جهته، أكد وزير الزراعة السوداني أن هناك إرادة سياسية مشتركة بالبلدين على تكثيف التعاون المثمر والجاد وإزالة كافة المعوقات من أجل العمل المشترك لوضع استراتيجيات واضحة للعلاقة بين الجانبين.
واتفق الجانبان على تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية وتعزيز التعاون في مجالات البحوث الزراعية والحيوانية، فضلاً عن تذليل جميع العقبات التي تواجه الشركة السودانية المصرية للتكامل الزراعي، من خلال توفير مواقع جديدة للعمل يقترحها الجانب السوداني.
وبحث اللقاء إقامة منتدى للاستثمار الزراعي خلال العام المقبل، لتشجيع الشراكات بين المستثمرين المصريين والسودانيين، مع إعداد دليل استثماري بالمشروعات الزراعية المقترحة التي يتم عرضها على المستثمرين من الجانبين.
واتفق الجانبان على البدء في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من أجل زيادة فرص التبادل التجاري للحاصلات الزراعية والمنتجات الحيوانية بين البلدين، وتذليل العقبات أم حركة الصادرات والواردات بما يحقق التكامل في هذا المجال.
وأكد الجانبان على أهمية دعم الجهود المشتركة بين البلدين في مجال مكافحة التصحر من خلال التعاون بين مركز بحوث الصحراء في مصر، والمجلس القومي للتصحر بالسودان، نظراً لما تمثله مشكلة التصحر من تهديد للقطاع الزراعي في البلدين، الأمر الذي يحتاج إلى تضافر الجهود للحد منها والاستفادة من الدعم العربي والدولي في هذا المجال.
كما اتفق الجانبان على أن يشمل التعاون المشترك أيضاً تبادل الخبرات في مجالات إنتاج التقاوي، ومكافحة الآفات والأمراض الحيوانية، فضلاً عن مجال التدريب للنهوض بمجال البحث العلمي الزراعي.