إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربية - بوابة الشروق
الجمعة 17 أبريل 2026 8:27 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربية

ليلى محمد
نشر في: الأحد 29 مارس 2026 - 11:57 ص | آخر تحديث: الأحد 29 مارس 2026 - 11:58 ص

تحتفل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بيوم الموسيقى العربية الذي يوافق 28 مارس من كل عام، ويأتي هذا الاحتفاء السنوي تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري رقم 8372 الصادر بتاريخ 6 مارس 2019، باعتبار يوم 28 مارس من كل عام يوماً للاحتفال بالموسيقى العربية. تزامناً مع ذكرى افتتاح أول مؤتمر موسيقي عربي في عام 1932.

وبحسب بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة، شكل ذلك الحدث نقطة تحول في مسيرة الموسيقى العربية، و قد أرسى دعائم البحث والتوثيق والتطوير، وجمع نخبة من الرواد لبلورة رؤية مستقبلية للموسيقى في وطننا العربي.

وأكدت الجامعة العربية من خلال هذا اليوم على أن الموسيقى العربية ليست مجرد فن ترفيهي، بل هي لغة عالمية تعبر عن وجدان الأمة وتاريخها العريق، إنها جسر للتواصل الحضاري بين الشعوب، ووسيلة فعالة لتعزيز التفاهم المتبادل ومد جسور الحوار بين الثقافات المختلفة. بل وهي الأداة الأقوى في صون الذاكرة الجماعية، ونقل التراث من جيل إلى جيل، وتشكيل الوعي العربي في مواجهة محاولات طمس الهوية.

كما أشارت الجامعة العربية إلى أن الموسيقى العربية، بتنوع ألحانها وإيقاعاتها ومقاماتها، تعكس ثراء الثقافة العربية وتعدد مشاربها. وهي دعوة مفتوحة في هذا اليوم للتأمل في عمق هذا الإرث، والعمل المشترك للحفاظ عليه وتطويره كرافد أصيل من روافد الحضارة الإنسانية، ليبقى منارة تضيء دروب الإبداع وتلهم الأجيال القادمة.

وجددت الأمانة العامة التزامها بدعم كافة الجهود الرامية إلى صون التراث الموسيقي العربي وتطويره، وتشجيع المواهب الشابة، وتوفير البيئة الملائمة للإبداع والابتكار في هذا المجال الحيوي، بما يسهم في إبراز غنى الموسيقى العربية وتنوعها، وتعزيز حضورها إقليمياً ودولياً.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك