وزيرة خارجية فلسطين: غزة تحت القصف والضفة تشهد تصعيدا غير مسبوق - بوابة الشروق
الأربعاء 29 يوليه 2026 8:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

وزيرة خارجية فلسطين: غزة تحت القصف والضفة تشهد تصعيدا غير مسبوق

الأناضول
نشر في: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 7:27 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 7:27 م

قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكيان شاهين، الأربعاء، إن قطاع غزة لا يزال يتعرض للقصف الإسرائيلي، فيما تشهد الضفة الغربية "تصعيدًا غير مسبوق" جراء اعتداءات المستوطنين، داعية المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة التوافق السياسي بشأن حل الدولتين إلى مرحلة التنفيذ العملي.

جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال الاجتماع رفيع المستوى للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)، الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما يومي 28 و29 يوليو الجاري، برئاسة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، وبالشراكة مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.

وقالت شاهين، إن الاجتماع ينعقد في وقت "لا يزال فيه قطاع غزة تحت القصف، وما زال أبناء شعبنا يعيشون في الخيام، والمعابر مغلقة، ولا يسمح بدخول المساعدات، فيما تنعدم مقومات الحياة الأساسية ويكافح السكان من أجل البقاء".

وأضافت أن الضفة الغربية تشهد "تصعيدًا غير مسبوق"، مشيرة إلى أن "اعتداءات المستوطنين المحميين من قبل جيش الاحتلال طالت المواطنين العزل في مدنهم وقراهم، حيث أُحرقت المزارع والمنازل والممتلكات، وسقط ضحايا".

وطالبت بوقف هذا التصعيد وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي.

وأكدت شاهين، أن الصراع "لم يكن يومًا صراعًا دينيًا، بل هو صراع سياسي"، مشددة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وينسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ويقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وحذرت من "محاولات خطيرة لتحويل الصراع السياسي القابل للحل إلى صراع ديني مفتوح"، معتبرة أن إضفاء طابع عقائدي على المطالب السياسية يغذي خطاب الكراهية والتطرف، ويتجاهل وجود المسيحيين الفلسطينيين بوصفهم جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني.

كما أكدت أن القدس والأماكن المقدسة تمثل إرثًا روحيًا وثقافيًا مشتركًا، وأن الحفاظ على "الوضع التاريخي القائم" فيها يشكل إطارًا أساسيًا لحماية حرية العبادة وتعزيز التعايش السلمي.

وحذرت في هذا السياق من الاقتحامات والانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى والكنائس في المدينة.

ودعت وزيرة الخارجية الفلسطينية الدول المشاركة في الاجتماع إلى الانتقال من مرحلة التوافق السياسي وإدارة الصراع إلى مرحلة التنفيذ العملي لحل الدولتين، وإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت أن السلام الدائم والازدهار لا يمكن تحقيقهما إلا على أسس العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية، معتبرة أن "السلام والعدل والازدهار في فلسطين هو مفتاح السلام في العالم".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك