قتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وأصيب ثمانية عندما اقتحم مسلح يقود شاحنة "بيك آب" أبواب كنيسة "يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" في ولاية ميشيجان الأمريكية خلال قداس الأحد الذي كان يحضره المئات، ثم أطلق النار وأشعل النيران في المبنى. وقالت السلطات إن الشرطة أطلقت النار على المشتبه به وقتلته.
ووقع الهجوم حوالي الساعة 10:25 صباحا بالتوقيت المحلي. وقال قائد الشرطة ويليام ريني للصحفيين إن المسلح خرج من الشاحنة البيك آب ذات الأبواب الأربعة والتي كانت تحمل علمين أمريكيين وبدأ إطلاق النار. وقال جيمس داير من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات إنه يبدو أن المسلح استخدم الغاز لإشعال الحريق وكان لديه أيضا عبوات ناسفة ولكن لم يتضح ما إذا كان قد استخدمها.
وحددت السلطات هوية مطلق النار باسم توماس جاكوب سانفورد، 40 عاما، من بلدة بورتون المجاورة. وقال روبن كولمان، عميل خاص مسؤول في مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف بي أي)، إن المكتب يقود التحقيق ويعتبره "عملا من أعمال العنف المستهدف".
وقال ريني إن الضباط الذين استجابوا لمكالمة 911 وصلوا إلى الكنيسة في غضون 30 ثانية وقتلوا المسلح بعد حوالي ثماني دقائق. وأضاف القائد أنه بعد أن غادر المشتبه به الكنيسة، لاحقه ضابطان و "اشتبكا بإطلاق النار".
وتابع ريني إن الأشخاص داخل الكنيسة أثناء الهجوم كانوا "يحمون الأطفال" و "ينقلونهم إلى بر الأمان".
وشوهدت ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من الكنيسة الكبيرة لساعات قبل إخماد الحريق. وقال ريني إنه تم العثور على جثتي اثنين من الضحايا أثناء تفتيش السلطات للأنقاض.
وقال إنه لم يتسن للسلطات بعد الوصول إلى الكنيسة بأكملها وقد يتم العثور على المزيد من الضحايا. وكان أحد المصابين في حالة حرجة مساء الأحد بينما كانت حالة السبعة الآخرين مستقرة.
وقال ريني إن "بعض" الأشخاص ما زالوا مفقودين، لكنه لم يذكر عددا محددا.
ولم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم.
وخدم سانفورد في مشاة البحرية الأمريكية في الفترة من يونيو/حزيران 2004 حتى يونيو/حزيران 2008، حيث عمل كميكانيكي سيارات ومشغل لاستعادة المركبات، وفقا للسجلات العسكرية التي حصلت عليها صحيفة ديترويت نيوز. وتم نشره في العراق في الفنرة من أغسطس/آ ب 2007 حتى مارس/آذار 2008 وكان برتبة رقيب.